جريدة النجم الوطني

الطلاق

0 64

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

وائل هيبة

مرتْ علي عيني الكؤوسُ كثيرةٌ
فيها من الخيراتِ
كلّ المشتهى
فيها الجمالُ ظننتهُ
حلوَ المذاقْ
فيها الحنانُ على الشفاهِ رأيتهُ
يطفي لهيبَ الإشتياقْ
لكنهُ ما حانَ لى أن أنتقي
من أي كأسٍ شهده
فأنا لربِ الكون أنتظرُ المؤذنَ
كى يؤذنَ للصلاهْ
ما زلتُ والشمسُ البعيدةُ
فى استباقْ
والصومُ أتعبني وأعياني الجوى
والحلقُ من جمرِ الحنينِ
والانتظارِ كم اكتوى
والآن أذنتْ المآذنُ للأملْ
وأخذت كأساً كى أذوق به
الحلاوةَ للعسلْ
وا حسرتاهُ
وجدتُ فيه الملحَ
يكوي مهجتي
رجع المؤذنُ آسفاً
بعد الصلاةِ
لكى يقول بأنهُ
حملت يداهُ إلىَّ
أوراقَ الطلاقْ

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.