جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

الصمت والوحدة يغردان ألحان السهر

0 9

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

بقلم : فهيم سيداروس

حين آشتآق إليك ، آرسم ملامحك الذائبه في
آوردتي ، وآتصفحها بسهري .. حين آشتآقك !
آمسك دقات قلبي كي لا تغادرني .. حين آشتآقك ! آرسم عينآكي آلعالقه بشرودى .. حين آشتآقك ! آحتضن طيفك كي يهداء صداع قلبي ، وما بين هذه الخفقه وهذا النبض
أنتي فقط من تسكنين في آقصى آعمآقي

أحيانا يغمرنا الاشتياق ، لشخص معين فنري
وجهه في كل الوجوه .. ونسمع صوته في كل الأصوات .. ونشعر به يجلس قريبا منا ، ونتذكر مواقف كانت بيننا .

فنبتسم فيظن من حولنا إننا بحالة جنون ، ولا يدركون إننا فقط إشتقنا لأحد حنون إشتقنا له حتي الجنون .

فكيف أنجو من الجنون ؟

حين تشتاق .. أهرب أبتعد لا تحاول أن تفكر في الأماكن التى جمعتكم .. لا الطرقات .. لاتتخيل أنك قريب ، ولا تبتسم عندما ترى ملامح وجهه تغزو روحك .. أهرب إلى الواقع ولا تجعل نفسك أسير الأحلام .. لأنك ستصحو منها لامحالة

وتساقط الثلج ليلامس أرض الحياة في ليلة هادئة وأرتقت الطيور مراقبة في عرشها أغصان تفوح منها رائحة الحب المنتظر .

- Advertisement -

والصمت والوحدة يغردان ألحان السهر ، والقلب ينادي بعيون شاردة تراقب طريق الحياة وكل أثر .

كانت ليلة الاحلام والكل ينتظر الحلم المنتظر
والساعات تمضي ، والثلج يتساقط وحبات المطر .

وكلمات الأمسية المميزة تردد كلمات الأنتظار وتنادي أين أنت أيها القمر .

وأنتظر الليل بكل صبرا لأرحل في أحلامي و أنت معي بكل همسة من روحك بكل حرف من حروفك التى أشتاق إليها و أنت تغازلني مع هدوء الليل ، و القمر يراقص النجوم ، و يمضي الليل .

و أنا أحتضن كل أحلامك لي حتى تغمض جفوني ، و يأخذني النوم في سبات كأمير القصص ، و الحكايات .

تراتيل البوح تعزفك هنا في نبضي ، ترسم لك بالحروف صورة ، تنقشك في حضن الأحلام رعشة ، تقبل عينيك ، وتقطف من شفتيك ألحانها .

تمارس في وجهك الشوق كله ، تلامس كل التفاصيل ، وحين تكتمل صورة وجهك في خيالي ، تتساقط الحروف ولها ، فتنبت في الأوراق تغريدة نبض ، وفي قلبي يبقى وحده الشوق يناديك .

جميعنا نمتلك قلوباً جميلة وقوية ، ولكن عندما يتعلق الأمر بالفراق ورحيل من نحبهم تصبح قلوبنا هشة لا تقوى ، ولا تتحمل ألم البعد والفراق .

فليس هناك أصعب من وداع من أحببناهم وأمتلكوا جزءاً من قلوبنا ، أياً كان سبب الرحيل سواء السفر ، أو الموت ، أو لخلافات بيننا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.