جريدة النجم الوطني

السامرى مع سيدنا موسى

0 33

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

السامرى مع سيدنا موسى

إعداد أيمن عبد الرحمن

في زمن موسى ونجاهم الله من فرعون واغرقه وقومه، وانطلقو إلى تلك الصحراء متوجهين إلى جهة فلسطين,في طريقهم رأو عجلا يعبد من دون الله قالو يا موسى اجعل لنا الهً مثله!,قال:انكم قوم تجهلون، للتو أنجاكم الله عز وجل من فرعون والآن يطالبون بإله غيره.فقد أنذرهم ونبههم عليه السلام من عبادة غير الله جل وعلا.فانطلق حتى جاء يوم الميعاد الذي وعد الله فيه موسى بأن يكلمه، وأن يعلمه، وموسى عليه السلام كليم الله ,موسى قبل أن يترك بني إسرائيل في تلك الأرض ليكلم ربه عز وجل أمر عليهم النبي هارون عليه السلام ((أخاه))نبي من انبياء الله أمره على قومه ثم ذهب ليكلم الله جل وعلا, ثلاثين ثم صارت أربعين يوما.هارون جالس مع قومه وبجانبه بنو إسرائيل وكان فيهم رجل اسمه السامري، كان فيه خبث ونفاق وتظاهر بالايمان ولكن قلبه لم يكن مؤمنا بالله جل وعلا، لما رأى جبريل عليه السلام عندما اغرق فرعون، رأى فرس جبريل عليه السلام فأخذ اثره من على الأرض أخذه واحتفظ به، ولما خرجو من مصر استعارو ذهبا من فرعون وقومه [أوزار القوم],فجائهم السامري فقال:أين الذهب، قال اريد ان اخلصكم منه، فصهره فصار على شكل عجل ثم رمى عليه التراب التي كان عليها اثر الملاك قيل((والله اعلم))ان العجل بدأ يصدر خوار، قال:اتعلمون ما هذا؟ قالو:لا، قال{إنَهُ إِلَهُكُمْ وإلَهُ مُوسَى فَنَسِي}قال: الم يذهب ليكلم ربه؟قال: نسي نسي ان الاله موجود هنا! قال هارون:اتقو الله، ماذا تفعلون، أخذو يطوفون حول هذا العجل, ويعبدونه من دون الله جل وعلا، قال:ان ربكم الرحمن! فاتبعوني واطيعو امري، فهددوه، وكادو ان يقتلوه، قالو:اذهب، فانا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى، فنتظر اخاه حتى يرجع، فقال الله عز وجل لموسى:انا فتنا قومك من بعدك والسامري اضلهم، فغضبه لله جعله يسرع, وكان بيده ألواح، كان فيها هدى ورحمة، لقوم يؤمنون، فرمى الالواح غضبا له جل وعلا، فرجع إلى قومه غضبان اسفا، قال:{يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرّدْتُمْ اَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبُّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي}(سورة طه)قالو:لم نخلف موعدك بملكنا فأوتينا أوزارا من القوم فأخذها السامري فجعل لنا العجل، وكذلك ألقا، فعرف موسى أن الذي أضلهم هو”السامري”,فذهب موسى وهو غضبان إلى اخيه هارون فقال:يا هارون!ألم أُأَمرك عليهم، ألم أقل لك ان تهديهم، قال:باابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي، إنهم هددوني، وكادو ان يقتلوني، وإني خشيت أن تقول قد فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي، فلا تشبت بي الأعداء ,ثم تركه موسى, وذهب إلى السامري، فقال:{فمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِي(95)قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُو بِهِ فقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي},فعترف، فحكم عليه:اذهب، لا نريدك، ان لك في الحياة ان لا تمس ولا تُمس، وان جزائك عند ربك، ونظر إلى الهك الذي عبدت الناس اياه، فصهره موسى عليه السلام، ثم نفره في البحر

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.