جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

” الزومبي في التاكسي” بقلم / عاصم أحمد صلاح الدين

0 600

” الزومبي في التاكسي”

بقلم : عاصم أحمد صلاح الدين

منذ قليل كنت أريد طلبات لأسرتي فقمت بإستيقاف تاكسي و كان السائق يقوم بتشغيل أغاني لمجموعة من البلطجية اللذين يطلقون على أنفسهم لفظ ” مطربين”…. أصوات غريبة و كأن ” قططا” تغني مع الإعتذار الشديد لجميع القطط و يتخلل ذلك” المواء” بعضا من نباح الكلاب…. الكلمات تتحدث عن الخيانة و الرذيلة و السكر َو الخمور و العربدة و عن الضرب و المطاوي…… هذا ما إستطعت أن أتبينه من وسط ضجيج ما يطلقون عليه” موسيقي” و الموسيقى منهم بريئة و السائق يقوم بتشغيل الصوت عاليا…. قمت بطلب تخفيض الصوت فإستجاب على مضض فلما سألته عن هذه القذارة التي يسمعها و يجبر الراكبين على سماعها رد بأنه يسمع اي شئ لكي ينسى و لكي يتوه عن الدنيا… كنت قد وصلت إلى المكان المطلوب فنزلت و عند العودة ركبت تاكسي آخر فوجدت ان سائق هذا التاكسي أيضا يقوم بتشغيل نفس النوعية من مواء القطط و نباح الكلاب و نهيق الحمير فأدركت أن حمى ” زومبي الأغاني” قد أصابت اغلب سائقي التاكسي و الميكروباص بما يؤدي إلى عدم إحترام السائقين لأبسط قواعد المرور و التعامل مع الناس بالبلطجة بالإضافة إلى إرتكاب الحوادث تحت تأثير ” حمى الزومبي”… لابد من القضاء على جميع من يقومون بإرتكاب تلك الفواحش من ” اغاني الزومبي ” و تقديمهم الي محاكمات عاجلة و تجريم تشغيل تلك القاذورات في أي وسيلة نقل عام او خاص حتى يتم شفاء السائقين من ” حمى الزومبي” التي إجتاحت الشارع المصري بشراسة….. والآن هل سبق لك و أن سمعت اغاني الزومبي في المواصلات أو الافراح؟ و ما رأيك فيها؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.