جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

الدكروري يكتب عن الصحابي كلثوم بن الهدم “بقلم / محمـــد الدكـــروري

0 29

الدكروري يكتب عن الصحابي كلثوم بن الهدم ”
بقلم / محمـــد الدكـــروري

كلثوم بن الهدم هو صحابي من الأنصار من بني عبيد بن زيد من الأوس، أسلم قبل قدوم النبي صلي الله عليه وسلم إلى يثرب، وهو الذي نزل النبي صلي الله عليه وسلم إليه عند قدومه من مكة إلى يثرب، وأقام عنده أربع ليالي، وهو الصحابي الجليل كلثوم بن الهدم رضي الله عنه بن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، من قبيلة أوس، أي أنه من الأنصار، والأنصار هم الذين نصروا النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وقاموا بحماية، وكان كلثوم يسكن في منطقة قباء، قبل مجيء النبي صلى الله عليه وسلم ومعه الصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه، والمسلمون أيضا من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وقد قيل أن الصحابي الجليل كلثوم بن هدم رضي الله عنه كان أحد رجال بني زيد بن مالك.

وقيل أنه أحد رجال بني عبيد، وقد كان يسكن بقباء وعليه نزل النبي صلى الله عليه وسلم في قباء، في بني عمرو بن عوف، وكان يُعرف الصحابي الجليل كلثوم بن الهدم رضي الله عنه بصاحب الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد كان رجلا كبيرا في السن، وأسلم قبل وصول النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، وتوفي الصحابي كلثوم بن الهدم قبل غزوة بدر بفترة قصيرة، وقال الطبري أن كلثوم بن الهدم هو أول من مات من الأنصار بعد مجيء النبي صلي الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، وعند وصول النبي صلى الله عليه وسلم والصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه صاح الصحابي الجليل كلثوم بن هدم رضي الله عنه بغلام له فقال يا نجيح، وعندما سمعه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابي الجليل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابي أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

“أنجحت يا أبا بكر” ومكث النبي صلى الله عليه وسلم عنده مدة من الزمن، وهي قرابة أربع أيام، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم بسبب مكوثه مدة من الزمن في بيت الصحابي الجليل كلثوم بن هدم رضي الله عنه كان يجلب الناس في بيت الصحابي سعد بن خيثمة ويتحدث معهم، عندما يخرج من بيت كلثوم بن هدم، وتعتبر دار كلثوم بن الهدم هي أحد دور المدينة المنورة، والمرتبطة بالسيرة النبوية، حيث كانت مقام النبي الكريم محمد صلي الله عليه وسلم لما أقام في قباء في طريق هجرته من مكة إلى المدينة، وبات فيها أربعة ليالي، فلما قدم النبي الكريم محمد صلي الله عليه وسلم المدينة ونزل في قباء، نزل على كبير الأنصار وكان هو الصحابي كلثوم بن الهدم في بيته وضيفا عليه، وكان نومه وراحته في دار كلثوم بن الهدم، وكان مقامه لتعليم المسلمين في دار سعد بن خيشم.

وأقام الرسول صلي الله عليه وسلم في بيت كلثوم بن الهدم وفي بني عمرو بن عوف أربعة أيام، وهم يوم الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس، فأسس في هذه المدة مسجده صلي الله عليه وسلم القائم الآن وهو مسجد قباء والذي قال تعالى فيه ” لمسجد أسس علي التقوي من أول يوم أحق أن تقوم فيه، فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين” وبعد أن خرج النبي صلي الله عليه وسلم من عندهم فأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف، فصلاها في بطن الوادي، ثم نزل على أبي أيوب الأنصاري، وقد قيل أن الصحابي الجليل كلثوم بن الهدم رضي الله عنه توفي قبل غزوة بدر الكبرى والتي حدثت في السنة الثانية للهجرة بوقت قليل، فلم يشارك في الغزوات، التي خاضها الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين ضد المشركين والكفار واليهود بسبب وفاته رضي الله عنه.

وذكر الطبري أن كلثوم بن الهدم أول من مات من الأنصار بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، حيث قيل أنه مات بعد قدومه بأيام في حين ابتداء بنيان مسجده وبيوته، وكان موته قبل موت أبي أمامة أسعد بن زرارة بأيام، ولم يلبث بعد مقدمه إلا يسيرا حتى مات، ثم توفي بعده أسعد بن زرارة، وقد كان رجلا صالحا، ويتصف بالأخلاق الفاضلة، فلذلك قال الواقدي قيل نزل النبي صلى الله عليه وسلم على سعد بن خيثمة ونزل على كلثوم بن الهدم جماعة من المهاجرين ثم لم يلبث أن توفي رضي الله عنه في السنة الثانية من الهجرة وذلك قبل غزوة بدر وكان رجلا صالحا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.