جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

الدكروري يكتب عن الإمام الكسائي ” جزء 2″بقلم / محمـــد الدكـــروري

0 23

الدكروري يكتب عن الإمام الكسائي ” جزء 2″
بقلم / محمـــد الدكـــروري

وقال يحيى بن معين ما رأيت بعيني هاتين أصدق لهجة من الكسائي، ورحل إلى البصرة فأخذ اللغة عن الخليل، وأخذ عنه القراءة عرضا وسماعا خلق كثير منهم المكثرون والمقلون، فالمكثرون إبراهيم ابن زاذان وإبراهيم بن الحريش وأحمد بن جبير وأحمد بن أبي سريج وأحمد بن أبي ذهل وأحمد بن منصور البغدادي وأحمد بن واصل واسماعيل بن مدان وحفص بن عمر الدوري وحمدويه بن ميمون وحميد بن ربيع الخزاز وزكريا ابن وردان وسريج بن يونس وسورة بن المبارك وأبو حمدون الطيب بن اسماعيل وعبد الرحمن بن واقد وعبد الرحيم بن حبيب وعبد القدوس بن عبد المجيد وعبد الله بن أحمد بن ذكوان وعبيد الله ابن موسى وعدي بن زياد وعلي بن عاصم وعمر بن حفص المسجدي وعيسى بن سليمان والفضل بن إبراهيم.

وفورك بن شبويه وأبو عبيد القاسم بن سلام وقتيبة بن مهران والليث بن خالد، ومحمد بن سفيان ومحمد بن سنان ومحمد بن واصل والمطلب بن عبد الرحمن والمغيرة بن شعيب وأبو توبة ميمون بن حفص ونصير بن يوسف وأبو اناس هارون بن سورة بن المبارك وهاورن بن عيسى وهارون بن يزيد وهاشم بن عبد العزيز البربري ويحيى بن آدم ويحيى بن زياد الخوارزمي، وأما المقلون فهم إسحاق بن اسرائيل وحاجب بن الوليد وحجاج بن يوسف بن قتيبة وخلف بن هشام البزاز وزكريا بن يحيى الأنماطي وأبو حيوة شريح بن يزيد وصالح الناقط وعبد الواحد بن ميسرة القرشي وعلي بن خشنام وعمر بن نعيم بن ميسرة وعروة بن محمد الأسدي وعون بن الحكم ومحمد بن زريق ومحمد بن سعدان ومحمد بن عبد الله بن يزيد الحضرمي ومحمد بن عمر الرومي.

ومحمد بن المغيرة ومحمد ابن يزيد الرفاعي ويحيى بن زياد الفراء ويعقوب الدورقي ويعقوب الحضرمي روى عنه الحروف، وقال الحافظ أبو عمرو الداني إن عبد الله بن ذكوان سمع الحروف من الكسائي حين قدم دمشق، ومات سنة إحدى وثمانين، وقيل سنة اثنتين وثمانين، وقيل سنة ثلاث وثمانين، وقيل سنة خمس وثمانين، وقيل سنة ثلاث وتسعين، وقرأ الكسائي على حمزة أربع مرات وعليه اعتماده وقد تقدم إسناد حمزة في ترجمته، وقرأ أيضا على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعلى عيسى بن عمر الهمذاني، وروى أيضا الحروف عن أبي بكر بن عياش، وعن إسماعيل ويعقوب ابني جعفر، وعن زائدة بن قدامة، وقرأ عيسى ابن عمر على عاصم الكوفي، وطلحة بن مصرف، والأعمش بسنده، وكذلك أبو بكر بن عياش.

وقرأ إسماعيل ويعقوب ابني جعفر على شيبة بن نصاح، ونافع، وقرأ أيضا إسماعيل على سليمان بن محمد بن مسلم بن جماز، وعيسى بن وردان، وقرأ زائدة بن قدامة على الأعمش بسنده، وإسناد عاصم تقدم في ترجمته، وإسناد نافع تقدم في ترجمته، ويعد أشهر من روى عنه القراءة راويان، الأول هو أبو الحارث، والثاني هو حفص الدوري، ولكل راو طريقان ولكل طريق عدة طرق، فمجموع طرق الكسائي من الطريقين أربع وستون طريقا، فالراوي الأول أبو الحارث الليث بن خالد هو أبو الحارث الليث بن خالد البغدادي المقرئ، وهو ثقة حاذق ضابط في القراءة محقق لها، عرض على الكسائي وكان من أجل أصحابه، وروى الحروف عن حمزة بن القاسم الأحول وعن اليزيدي، وروى القراءة عنه عرضا وسماعا سلمة بن عاصم صاحب الفراء ومحمد بن يحيى الكسائي الصغير.

والفضل بن شاذان ويعقوب بن أحمد التركماني، وقد غلط الشذائي في نسبه فقال الليث بن خالد المروزي وكذا الأهوازي، فقال المروزي الحاجب وذاك رجل آخر قديم محدث من أصحاب مالك يكنى أبا بكر توفي سنة مائتين أو نحوها ويقال له البلخي أيضا، وتوفي أبو الحارث سنة أربعين ومائتين، وكما قرأ أبو الحارث على أبي الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الكسائي الكوفي، ورويت القراءة عن أبي الحارث من طريقين الأول طريق محمد بن يحيى، والثاني طريق سلمة بن عاصم عنه، ولكل طريق من عدة طرق، فمجموع طرق أبي الحارث أربعين طريقا من الطريقين، وأما عن الراوي الثاني وهو أبو عمر حفص الدوري، وهو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري الأزدي النحوي، وولد سنة مائة وخمسين في منطقة الدور ببغداد وإليها نسب.

وتوفي في شوال سنة مائتين وست وأربعين على الصواب، وقرأ أبو عمر على أبي الحسن علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الكسائي الكوفي، ورويت القراءة عن الدوري من طريقين الأول هو طريق جعفر النصيبي، والثاني هو طريق أبي عثمان الضرير، وعنه ولكل طريق من عدة طرق، فمجموع طرق الدوري أربع وعشرين طريقا من الطريقين، وعاش الكسائي سبعين سنة، وتوفي بمدينة الري جنوب شرقي طهران سنة مائة وتسع وثمانين من الهجرة، الموافق ثماني مائة وخمس ميلادي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.