جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

الدكرورى يكتب عن أبو الحارث صالح بن كيسان ” جزء 1″ بقلم/ محمـــد الدكـــرورى

0 50

الدكرورى يكتب عن أبو الحارث صالح بن كيسان ” جزء 1″
بقلم/ محمـــد الدكـــرورى

صالح بن كيسان، وهو مولى بني غفار وفي رواية مولى دوس، وكنيته أبو محمد وأبو الحارث، وهو الإمام الحافظ الثقة أبو محمد، ويقال عنه هو أبو الحارث المدني المؤدب، وهو مؤدب ولد الخليفه الأموى عمر بن عبد العزيز، ويقال عنه هو مولى بني غفار، ويقال عنه هو مولى بني عامر، ويقال عنه هو مولى آل معيقيب الدوسي، وقد قال مصعب بن عبد الله أنه كان مولى امرأة من دوس، وكان عالما وقد ضمه الخليفه الراشد عمر بن عبد العزيز إلى نفسه، وهو أمير ويعني ذلك عندما كان عمر بن عبد العزيز بالمدينة، وقال فكان يأخذ عنه، ثم بعث إليه الوليد بن عبد الملك فضمه إلى ابنه عبد العزيز بن الوليد، وكان صالح جامعا من الحديث والفقه والمروءة.

وقد قال حرب الكرماني، أنه سئل الإمام أحمد بن حنبل، عن صالح بن كيسان، فقال بخ بخ، وقد قال عبد الله بن أحمد عن صالح أنه أكبر من الزهري، فقد رأى صالح بن عمر، وقد ولد صالح بن كيسان في المدينة المنورة فى حدود عام أربعين من الهجره، والمدينة المنورة وهى طيبة الطيبة، كما أنها أول عاصمة في تاريخ الإسلام، وثاني أقدس الأماكن بعد مكة المكرمه، وهي عاصمة منطقة المدينة المنورة الواقعة على أرض الحجاز التاريخية، غرب المملكة العربية السعودية، حيث أنها تبعد المدينة المنورة حوالي ربعمائة كيلو متر عن مكة المكرمة في الاتجاه الشمالي الشرقي، فنشأ فيها صالح بن كيسان، وطلب العلم كهلاً وكان أحد التابعين، وذكره مسلم في رابعة تابعي المدنيين.

وقد رأى عبد الله بن عمر رضى الله عنهما وسمع منه، وهو عبد الله بن عمر بن الخطاب، وهو محدث وفقيه وصحابي من صغار الصحابة، وابن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وأحد المكثرين في الفتوى، وكذلك هو من المكثرين في رواية الحديث النبوي الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد كان ابن عمر من أكثر الناس اقتداء بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ومن أكثرهم تتبعا لآثاره، وكما كان قبلة لطلاب الحديث والفتاوى في المدينة المنورة، وطلاّب العطايا لما عُرف عنه من سخائه في الصدقات، والزهد في الدنيا، وكما سمع صالح بن كيسان، من عروة بن الزبير، وهوأبو عبد الله عُروة بن الزبير بن العوام الأسدي وهو تابعي ومحدث ومؤرخ مسلم.

وهو أحد فقهاء المدينة السبعة، وأحد المكثرين في الرواية عن خالته السيده عائشة بنت أبي بكر رضى الله عنها، وهى زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من الأوائل الذين سعوا إلى تدوين الحديث، كما كان له مساهمات رائدة في تدوين مقتطفات من بدايات التاريخ الإسلامي، وقد اعتمد عليها من جاء بعده من المؤرخين المسلمين، وكما عُرف عنه أنه من أروى الناس للشعر، وكما سمع صالح بن كيسان، من عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وهو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي وهو تابعي مدني، وهو أحد رواة الحديث النبوي الشريف، وهو أحد فقهاء المدينة السبعة، وقد ولد أبو عبد الله عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهُذليّ في المدينة المنورة.

وكان ذلك في خلافة عمر بن الخطاب أو بعدها بقليل، وهو أخو المُحدّث عون بن عبد الله بن عتبة، وحفيد الصحابي عتبة بن مسعود أخو الصحابي عبد الله بن مسعود، وقد نشأ ابن عتبة في المدينة المنورة، وتفقه فيها ونبغ، حتى صار أحد فقهاء المدينة السبعة من التابعين في زمانه، وهو الذي تأدّب على يديه الخليفه الراشد عمر بن عبد العزيز، فى صغره،و وقت نشأته في المدينة، وقد أثنى عليه الزُهري، فقال كان عبيد الله بن عبد الله، لا أشاء أن أقع منه على ما لا أجده إلا عنده، إلا وقعت عليه، وقال أيضا كان عبيد الله بن عبد الله بحرا من بحور العلم، وكما سمع صالح بن كيسان، من نافع بن جبير، وسالم مولى عبد الله بن عمر ونافع مولى أبي قتادة والزهري وغيرهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.