جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

الحكايه فيها اكله “3 لقمه القاضي ” شيف ميرفت سالم

0 129

الحكايه فيها اكله “3 لقمه القاضي ” شيف ميرفت سالم

وتُعتبر الاكلات جزء من معالم البلاد وتعبر بشكل اساسي عن حضاره اهلها وعاداتها وتقاليدها
والاكلات كثيرة و متنوعة سواء حلو أو حادق، ولكن الأهم هو أصول هذه الاكلات
والمناسبة التي ظهرت فيها
لإن لكل اكله اسم وأصل وحكاية.
وهذا ما سوف نتعرف عليه
من خلال” الحكايه فيها اكله”
سنتعرف علي تاريخ كل اكله و اصلها وسبب تسميتها وظروف انتشارها .

واكلة النهرده عن
كور صغيره من الحلوي التي تجمع بين الطعم العربي الاصيل والمطبخ الغربي
حلوي لذيذه هشه تاكل بالقطر ” الشربات” او يرش عليها السكر البودر
او تغطي بالصوصات المختلفه مثل الكراميل و الشكولاته بنوعيها البيضاءوالداكنه
هي حلوي اشتهرت في الموائد الرمضانيه وفي طرقات الشوراع
فهي من اكثر الحلويات الشعبيه المحببه ومرغوبه جدا
انها لقمه القاضي كما يسميها بعض البلاد العربيه او العوامات كما يطلق عليها في بلاد الشام او الزلابيه عند المصريين.

يا تري ماهو سبب تسميتها بلقمه القاضي

ظهرت لقمة القاضي في القرن الثالث عشر الميلادي في بغداد، وانتشرت عند العرب من ذلك الحين ومنهم إلى الأتراك.
قد يظن البعض أنها عربية الأصل إلا أن هناك من يعتقد أنها تعود للشعب اليوناني الذي يطلق عليها «لوكوماديس» وهي مشهورة في قبرص أيضًا بنفس الاسم، وتعتبر من الحلويات المحلية، أما السائل العسلي «الشربات» الذي يستخدم لتزيين الحلوى، فتعود أصوله إلى تركيا.
وظهرت «لقمة القاضي» في شوارع الإسكندرية لاختلاط المصريين باليونانيين لحقب زمنية طويلة، وهو ما أكسبها سمة الحلوى الشعبية التي تباع في الطرقات وكان أشهر من يتفنن في صنعها محل يوناني صغير اسمه «تورنازاكي» في شارع البوسطة بوسط الإسكندرية، ولا يزال هناك العديد من محال الحلويات والمخبوزات التي تخصص مكانًا خارجها، حيث يقف البائع أمام مقلاة كبيرة يغمرها الزيت لافتا أنظار الزبائن بحركة يده السريعة في تقطيع العجين مستخدما ملعقة صغيرة ليلقي بقطع منها في الزيت لتعطي شكل العوامات أو الكرات الذهبية.
وسبب تسميتها بلقمة القاضي يعود للقرن الثالث عشر وبالتحديد في مدينة بغداد، حيث كانت تقدم للقضاة، ويتناولونها كلما أحسوا بالجوع، فتوفر عليهم الوقت، إذ أنها عبارة عن لقيمات صغيرة سريعة الالتهام.
حيث كانت القضاة يعملون طوال اليوم عند خليفة المسلمين، وفى العصر العباسى كان القضاة يفكرون فى أنهم إذا لم يأكلون جيدا لن يستطيعون التركيز فى حل قضايا الناس، وإذا أكلوا كثيرا أصيبوا بتخمة وتكاسلوا فى العمل.

فوجد القضاة فى بغداد إن الزلابية أفضل غذاء يعينهم على مواصلة العمل لساعات كثيرة نظرًا لأنها خفيفة على المعدة ومليئة بالسعرات الحرارية العالية، ومع انتشارها بهذا الشكل بين القضاة أطلقوا عليها “لقمة القاضى”.

والي اللقاء مع اكله جديده وحكايه جديده

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.