جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

الجوع بين المهاجرين والنازحين

0 8

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

فيروس كورونا يدفع بالمزيد من الناس للنزوح بسبب تفاقم انعدام الأمن الغذائي بين مجتمعات المهاجرين والنازحين
تحدث.الدكتور نسيم صلاح ذكي سفير السلام العالمي ومنسق حقوقي أفريقي شرق أوسطي للسلام وحقوق الانسان و IAPHR
كشف تقرير جديد أن الجوع والنزوح على مستوى العالم قد يرتفعان نظرا لأن السكان الذين يتنقلون باستمرار وأولئك الذين يعتمدون على التحويلات المالية المتضائلة في حاجة ماسة إلى الحصول على فرص عمل لإعالة أسرهم. وكان الجوع والنزوح قد بلغا بالفعل مستويات قياسية عندما اجتاحت العالم جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقد أصدرت المنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة هذا التقرير، وهو الأول من نوعه، الذي يوضح كيف أدت الجائحة إلى تزايد انعدام الأمن الغذائي وزيادة الحاجة بين المهاجرين والأسر التي تعتمد على التحويلات المالية والمجتمعات التي أجبرت على ترك ديارها بسبب النزاع والعنف والكوارث..

وقد حذرت وكالتا الأمم المتحدة من أن الخسائر الاجتماعية والاقتصادية للجائحة يمكن أن تكون جسيمة، ووجهتا دعوة إلى العالم للتصدي لهذه التداعيات من خلال تكثيف الدعم استجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة والمتنامية، ومعالجة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للأزمة وضمان عدم نسيان الفئات الأشد احتياجًا وضعفًا.

ومن جانبه قال ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: “إن التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للجائحة أكثر تدميراً من المرض نفسه. فكثير من الناس في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، الذين كانوا فقراء قبل بضعة أشهر ولكنهم كانوا على وشك تدبر أمورهم، وجدوا الآن سبل كسب عيشهم قد دمرت. كما توقفت التحويلات المرسلة من العاملين في الخارج إلى أسرهم في الوطن، مما تسبب في معاناة شديدة. ونتيجة لذلك، قفزت معدلات الجوع على نحوٍ كارثيٍ في جميع أنحاء العالم.”

وقال أنطونيو فيتورينو، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة: “إن تأثير أزمة جائحة كورونا (كوفيد-19) على الصحة وتنقل السكان يهدد بتقويض الالتزامات العالمية، بما في ذلك الاتفاق العالمي بشأن الهجرة، كما يتسبب في إعاقة الجهود الجارية لدعم من هم في حاجة إلى المساعدة. ومن مسؤوليتنا الجماعية حماية حقوق النازحين وضمان حمايتهم من التعرض للمزيد من الضرر.”

لقد كان للجائحة تأثيرًا غير مسبوق على سبل تنقل الناس. فقد أدت التدابير والقيود التي اتخذت في أكثر من 220 بلدًا أو إقليمًا أو منطقةً لاحتواء انتشار المرض إلى تقييد حركة البشر وتقليل فرص العمل وكسب الدخل، مما أدى إلى إجهاد قدرة المهاجرين والنازحين على تحمل تكاليف الغذاء والاحتياجات الأساسية الأخرى.

- Advertisement -

وثمة ارتباط وثيق بين انعدام الأمن الغذائي والنزوح. ونجد أن الجوع – ولا سيما عندما يقترن بالنزاع – هو من العوامل الرئيسية التي تدفع الناس إلى النزوح. وتقع تسعة – من أصل عشرة – من أسوأ أزمات الغذاء في العالم في البلدان التي يوجد بها أكبر عدد من النازحين داخليًا. وفي الوقت نفسه، يعيش غالبية النازحين في البلدان المتضررة من انعدام الأمن الغذائي الحاد وسوء التغذية.
● Hunger among migrants and displaced persons ●

Coronavirus is driving more people into displacement due to worsening food insecurity among migrant and displaced communities
Speak. Dr. Nassim Salah Zaki, Global Peace Ambassador and Middle Eastern African Rights Coordinator for Peace and Human Rights and IAPHR
A new report reveals that global hunger and displacement may rise as populations who are on the move constantly and those who depend on dwindling remittances desperately need access to jobs to support their families. Hunger and displacement had already reached record levels when the world was swept by the emerging coronavirus (COVID-19) pandemic.

The International Organization for Migration and the United Nations World Food Program have issued this report, the first of its kind, that demonstrates how the pandemic has led to increased food insecurity and increased need among migrants, families dependent on remittances, and societies forced from their homes due to conflict, violence and disasters.

The two United Nations agencies have warned that the social and economic losses of the pandemic can be enormous, and they called on the world to address these repercussions by intensifying support in response to urgent and growing humanitarian needs, addressing the social and economic repercussions of the crisis and ensuring that the most needy and vulnerable groups are not forgotten.

For his part, David Beasley, Executive Director of the World Food Program, said: “The socio-economic repercussions of the pandemic are more devastating than the disease itself. Their livelihoods have been destroyed. Remittances sent from workers abroad to their families back home have stopped, causing severe suffering. As a result, hunger rates have catastrophically jumped all over the world. “

Antonio Vitorino, Director-General of the International Organization for Migration, said: “The impact of the Corona pandemic (Covid-19) crisis on health and population mobility threatens to undermine global commitments, including the Global Compact on Migration, and impedes ongoing efforts to support those in need. Assistance. It is our collective responsibility to protect the rights of the displaced and ensure they are protected from further harm. “

The pandemic has had an unprecedented impact on people’s mobility. Measures and restrictions taken in more than 220 countries, territories or areas to contain the spread of the disease have restricted the movement of people and reduced employment and income-earning opportunities, straining the ability of migrants and displaced persons to afford food and other basic needs.

There is a close link between food insecurity and displacement. We find that hunger – especially when combined with conflict – is a major factor driving people to flee. Nine – out of ten – of the world’s worst food crises are in the countries with the largest number of internally displaced people. Meanwhile, the majority of the displaced live in countries affected by acute food insecurity and malnutrition.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.