جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

الجاذبية الأرضية في القران الكريم إعداد دكتور نورا سلطان

0 57

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

الجاذبية الأرضية في القران الكريم
إعداد دكتور نورا سلطان

- Advertisement -

﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الألْبَابِ﴾.
أنت تعلم أن حجم الأرض أصغر من الشمس بمليون و٣٠٠ ألف مرة.. وكتلتها أي وزنها أقل من الشمس ب(٣٣٢) ألف مرة تقريباً.. وأنها أكثف السيارات جميعاً بل أكثف من الشمس لأن كثافة الشمس هي ربع كثافة الأرض.. فالثقل النوعي لكل جسم في الشمس أخف من الثقل النوعي للجسم نفسه وهو علي الأرض.. وأن بُعدها عن الشمس (٩٣) مليون ميل.. وأن دورتها اليومية تتم في مدة ٣٦٥ يوماً ونحو ربع يوم.. وأن شكل مدارها حول الشمس اهليليجي.. وأن سرعة دورانها حول نفسها (١٠٠٠) ميل في الساعة.. وأن سرعة دورانها حول الشمس بمعدل (١٨) ميل في الثانية أي نحو ٦٥ ألف ميل في الساعة.. وأن وضعها علي مدارها مائل بزاوية قدرها ٢٣ درجة.
ويقول العلم لو كان حجم الأرض أكبر مما هو أو أصغر.. أو كان ثقلها وكثافتها أقل أو أكثر لاختل أمر الحياة أو تغير أو تشوه.. لأن حجمها متناسب مع سرعتها ومع دورتها.. وثقلها متناسب مع قوة جذبها.. فلو زاد الحجم أو نقص لتغيرت السرعة والمدة.. ولو قل جذبها لأفلت الأوكسجين منها.. ولولا الدورة اليومية لما كان لنا ليل ونهار دائبان ثابتان.. ولو زادت سرعة دورانها حول نفسها عن ألف ميل في الساعة أو قلت.. كما هو الحال في بقية السيارات فكانت مثلا (١٠٠) ميل في الساعة.. لأصبح طول النهار (١٢٠) ساعة.. واحترقت زروعنا في لهيب النار وذوت في زمهرير الليل ولاختل ميزان العمل في النهار والراحة والنوم في الليل.
ولكن هذه السرعة ثابتة لم يطرأ عليها تبديل في ثانية واحدة منذ ملايين السنين.
ولولا الجاذبية التي تربطنا بالأرض لطرنا عن ظهرها وانتثرنا انتثاراً نحن وبيوتنا.
ولولا التعادل العجيب بين الجاذبية التي تلصقنا بالأرض وقوة البعد عن المركز التي تطردنا عن سطحها لطرنا وطارت بيوتنا وزحلت بحارنا من وسط الأرض الي القطبين……
فهل يكون هذا الصنع العظيم والاتقان العجيب والاتزان الدقيق أثراً من آثار المصادفة؟؟؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.