جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

التنوع المعرفي الأجمالي/ مقال بقلم الأديب رجب الشيخ

0 11

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

من كتابنا الجديد …. ( القصيدة الحرة دلالاتها وضوابطها ….

- Advertisement -

التنوع المعرفي الاجمالي

من خلال الإنجازات وتنوع الابداع المعرفي في خضم هذا الضجيج الفيسبوكي والأسماء والصفات الرنانة والتسميات الشكلية
تبقى الاسماء المهمة لها معنى كبير وما تحمله من سمات إبداعية وتواريخ خالدة من خلال هذا الوعي الفكري والثقافي والميزات الكونية والفكرية التي أثمرت تلك الجهود العملاقة في كتابة الشعر بجميع اجناسة وكذلك القدرة النقدية الانطباعية
ناهيك عن القدرة الكتابية التي يمتلكها الشاعر من خزينه المعرفي من إنجازات ومثابرة خلال الحضور
الراقي ،وكذلك التجارب التي تنبثق منها الرؤية الذاتية من التجارب الموثقة بهذا الكم الهائل والتي جملت المكتبات العراقية والعربية ، لاهميتها التوثيقية والتدوينية
والانسجام بين المنتج الفكري و الجانب الفني من خلال تم الفكره المتوهج ، والاسلوب الناضج وذلك لفهمه الحقيقي للتأويل والمنهج التطويري ، وبناء متعة فكرية يصل من خلالها إلى المتلقي بأسلوبه الماتع والجميل ….
التناظر الحسي الموجود خلف الجمل الشعري يأخذك إلى فضاءات شاسعة من حيث الأسلوبية الفذة التي يستخدمها الشاعر في نصوصه الإبداعية للجمل المركبة في حيثيات المعنى وزج المفردات التعبيرية باستعمال الصورة الشعرية والتي تدور في فلك هيكلة النص ، ضمن مكنوناتها للبحث عن تشكيل جمل إبداعية قريبة إلى التصورات البديلة عما يريده ضمن أنساق الفهم المتخفي في تشكيلات القطعة النثرية ، معتمدا على اسلوبه الرشيق في قولبة التكوين المعرفي في مجال القصيدة النثرية..
حين ندرك أن التداول المعرفي في خضم هذا الإدراك الصوري وخلق منه صورة عميقة بالمعنى مع اتخاذ بعض الخطوات الناجعة في إيجاد المفردات التعبيرية الجديدة والتي تدور في فلك تهيئة المساحات بين الخيال والواقع ..
رغم انه في بعض الأحيان يستخدم التأويل المرمز لبعض الإشارات الحسية والاستعارات البديلة في تهيئة البيئة اللغوية المرنة لوضعها أمام المتلقي لفك الاشتباكات البلاغية والصورية…
حينما نقرر كتابة اي اضاءة لابد ان نرصد بعض عناصر القوة ونقاط الضعف عند الشاعر وما ينفعنا بذلك من التطور والتقدم في القصيدة النثرية بين الشكل والمضمون ولا ندعو بأي شكل من الأشكال إلى التجريح بل المقارنة البسيطة عن النص الجيد ببناء هيكلة القصيدة النثرية ولسنا من دعاة الهدم بل العكس من ذلك هو فتح مجالات أرحب دون محاباة او مغالاة لأحد وفي المقابل اننا حققنا جزء مهم باتجاه التوثيق والتدوين
من خلال توظيف الديناميكية الحقيقية في زج التفاعلات والتجليات التي تماشي حداثوية العصر او الاستشراق بعوالم جديدة تخدم كتابة النص النثري …
من خلال قرائتي لبعض إلانجازات وجدت هناك اتجاها سردياو شعريا يتماشى مع روح النص ، والتغني الرومانسي في أغلب النصوص التي تعتمدا على الخبرات الطويلة في مجال الكتابة واللجو إلى التجديد بطرق واعية وجميلة من خلال وضع المفردات التعبيرية باستعمال الصورة الشعرية المدهشة …
بناء الرؤى الفنية في صياغة النص ومزج كافة الثقافات الأخرى في بودقة واحدة لتجعل من إلمنجر النثري أيقونة ابداع بلا حدود يرسم سبيلا جميلا الى واقع ملموس ضمن حكائية متمسرحة في توليف حيثيات المعنى الى صور اخرى اكثر جمالية تلقي بضلالها على بناء الاسس المتينة والمسبوكة بشكل أكثر دقة في الوصف خلال التجارب الشعرية وبوعي كبير يوحي للقارئ بتركيبة الصياغة الفنية وتقنية الجملة الشعرية المتناسقة ضمن مسارات ترتقي فيها كينونة الاختزال الجمالي في زوايا مبتكرة ومتناقضة في توصيل المعلومة بطريقة تلقائية ، وهذا التأثير لم يأت اعتباطا حيث إن قصيدة النثر لها اشتغالات متعددة أخرى وإتقان مؤدلج ضمن رؤية شمولية معتمدا من حيث الرؤية التكوينية والاختزال الذاتي بالتجارب الطويلة في مجال الكتابة الموضوعية اذ تشكل( كاريزما) مختلفة من خلال النضوج الفكري الرصين، ومحاكاة الذات في ترتيب النص واختزال الفكرة والتفتش عن عمق الصورة المدهشة والتي لا تتنافر مع الواقع الحكائي وكيفية إقناع المتلقي تلك الصورة الانطباعية عن مجريات الأحداث ضمن حوارات واقعية ….
(يقول الكاتب ( هارب) إذا كانت قصيدة التفعيلة هي لعبة تنس بوجود الشبكة فإن قصيدة النثر هي لعبة تنس بافتراض وجود الشبكة )
هنا نرى بأن القصدية النثرية هي من الأجناس الشعرية المهمة وما لها من أهمية كبيرة في الساحة العالمية بما تملك من خلال هذا الوعي الفكري والثقافي الذي جعلها تتسيد المشهد الشعري بشكل ملفت للنظر جعل الكثير من شعراء العمود ( ذات الشطرين ) والتفعيل ( الشعر الحر )ينتقلون إلى حيث رحاب قصيدة النثر بما تملك من أهمية استطاعت أن تقحم الساحة الثقافية والفكرية، في الغور الحسي من خلال الكتابات والإنجازات بهذا الجنس
و الوعي العميق ضمن واقع ملموس ونقل تلك المعاناة النفسية إلى ابداع شعري يتصدر الرؤية الفلسفية والجرأة على تحليل الاشياء الواقعية بانطباعية ضمن منظور مطلق والاعتقاد اليقيني بمستقبل (القصيدة الحرة ) كما يقول عنها النقاد ، سيبلغ مديات واسعة وانتشار الوعي الكتابي والفهم الدلالي وكيفية تشكيل الثيمة الجمالية الاعتبارية ضمن التصنيف التكويني لمجريات الواقع الحديث .. والاشتعال على عالم الذات في عملية التحولات الكبرى والتدوين والمتابعة …..
الكشف عن ملامح الابداع في مجال الكتابة والشعر..والتي تتناغم مع نظرته العميقة في تشكيل لوحة مكتملة المعنى والجمال بشكل فسيفسائي جمالي تعبيري ، والذي يبحث في ثنايا النص ومكنونات النفس و الذات من خلال بضع كلمات تتوج روح المبتغى لإيصال الفكرة المقتضبة ضمن رؤية شمولية بارعة التصوير ….ناهيك عن نظرته التوعوية في مجال البحث عن الجيد ضمن كتابات لها الأثر الكبير في إرساء قواعد الومضة الشعرية وتأثيرها السمولوجي على تهيئة الفكر للمتلقي … والتوهج المعرفي الذي يلازم فكر ومعرفة الشاعر التأويلية بضوابط صارمة، تجعل منه يرتقي مستوى الوعي….في تلك اللحظة التأملية الموازية لحلمه الايقوني …

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.