جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

التبول اللاإرادي عند الأطفـــال أسبابه وعلاجه إعداد دكتور نورا سلطان

0 48

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

التبول اللاإرادي عند الأطفـــال أسبابه وعلاجه
إعداد دكتور نورا سلطان

- Advertisement -

التبول اللاإرادي هو من ابرز المشاكل الشائعة بين الأطفال والذي يعتبر أمراً محرجا جدا، فالتبول اللاإرادي هو الانسياب التلقائي للبول ليلا أو نهارا، ويعتبر هذا الاضطراب سببا مباشرا لجعل الصغير يتعرض للتوبيخ والعنف من قبل الآباء مما يولد مخلفات سلبية على نفسيته وينعكس بالضرر على أداءه وتصرفاته ويجعله يعيش في قلق وتوتر دائمين.
وتختلف نسب انتشار هذه الظاهرة من فترة إلى أخرى فمثلا من تقل أعمارهم عن أربع سنوات تكون نسبة الانتشار حوالي(12-25٪)، أما ما بين ثمانية سنوات فتصل إلى (7-10٪) وتقل تدريجيا مع التقدم في العمر .
وتظهر مشكلة التبول عادة بشكل متكرر وتلقائي بين مرتين إلى ثلاثة أسبوعيا، وقد قسم علماء التشريح الفسيولوجي التبول اللاإرادي إلى قسمين أساسيين وهما :
التبول الأولي:
ويتجلى في عجز الطفل عن التحكم في البول منذ ولادته حتى سن متقدمة .
التبول الثانوي:
حيث يكون هناك فترة انقطاع تصل إلى سنة ومن بعدها يعود الطفل للتبول مرة أخرى .
أسبابه:
قد وضع العلماء مجموعة من الأسباب التي رأوا أنها المسبب الأبرز لظهور هذا المشكل ومن أبرزها:
الأسباب الفسيولوجية:
وتعود إلى التهاب اللوزتين والحنجرة، أو التهابات بمجرى القناة البولية
حجم المثانة – الكبر والصغر يلعبان دورا مهما في ظهور هذا المشكل.
الإصابة بالسكري أو نوبات الصرع الحادة، أو ما يعرف بالدودة —الدبوسية— وهي ديدان تتكاثر عادة في القناة البولية وتضع بيضها هناك مما يخلق التهابات حادة تدفع الطفل للتبول .
الأسباب النفسية والاجتماعية :
وهنا رأى المختصون أن الطفل الذي يعاني ضغوطات أسرية ومدرسية عادة تكون نسبة إصابته بالتبول عالية مقارنة بغيره من الأطفال العاديين .
الغيرة الزائدة من إخوته وشعوره انه مهمل ولا قيمة له داخل الأسرة .
ولادة طفل جديد والشعور بالتهميش.
إصابة احد الوالدين بخلل جيني في صغرهما فحتما سينتقل للطفل .
الطلاق وحالات العنف الأسري والتفكك العائلي كلها أسباب تولد مشكل التبول اللاإرادي.
حرمان عاطفي ونقص رعاية والمحبة والتعنيف المستمر
الالتحاق بالمدرسة والخوف من الانفصال عن الأم.
الضرب قبل النوم يعد مفجرا هاما لهذا المشكل .
تناول مشروبات تحتوي مادة —- الميثل زانثين—- وهي مادة مدرة للبول وتتواجد بكثرة في القهوة والشاي .
النوم العميق لدى بعض الأطفال .
سوء التربية وعدم تعليم الصغير آداب استعمال الحمام قبل النوم.
الإصابة بأمراض جينية كمتلازمة -داون- .
كذلك الأطفال المصابين بفرط الحركة وقلة التركيز يعانون عادة من نقص في التركيز مما يعيق نموهم الإدراكي مما يجعلهم عرضة للتبول اللاإرادي.
العلاجات:
العلاج السلوكي: وهو الموصى به عادة لتفادي الآثار النفسية السلبية التي تلحق بالطفل وخاصة عند استخدام الأدوية، ويكون العلاج السلوكي بتوعية الوالدين بعدم نهر وتوبيخ الطفل والصراخ في وجهه والسخرية منه أمام الآخرين أو مقارنته بهم، وتعليمه استخدام الحمام وخاصة ليلا، ونصحه بتفادي المشروبات المسببة لهذا المشكل وخاصة مساءا، والاهتمام بواجباته وما يأكله الطفل فكل ما يتناوله ينعكس على مدى تحكمه بنفسه، والتقليل من السكر والملح في طعامه، وتشجيعه على تناول الخضروات والفواكه الطازجة.
— نقطة مهمة نشير إليها في العلاجات النفسية السلوكية.
يجب على الأم أن تحافظ على نظافة ابنها وتغيير ملابسه بطريقة متكررة حتى لا يشعر بالإحراج عند الاحتكاك بالآخرين، وتفادي الالتهابات والتقرحات .
كما يجب على الأم أن تكون صبورة ومتفهمة ولا تعتمد العنف والصراخ فذلك سيجعل المشكل يتفاقم.
العلاج الدوائي:
وهو مكمل للعلاج السلوكي ويحد من انتشار ظاهرة التبول اللاإرادي، وهذه الأدوية تستخدم للحد من إفراز البول والتحكم في عمل الهرمون المدر للبول ولكن لا يجوز أخذ الأدوية دون استشارة طبية خاضعة لمجموعة من التحاليل حتى لا تعود بالضرر على الطفل.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.