جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

الاسترخاء وكيفية تحمل مسئولية حياتك فن يوصلك للنجاح بالحياة إعداد دكتور نورا سلطان

0 258

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

الاسترخاء وكيفية تحمل مسئولية حياتك فن يوصلك للنجاح بالحياة
إعداد دكتور نورا سلطان

هناك طرق فعالة للتخلص من القلق الذي يؤثر على حياتك..
فيمكن للشخص القلق اتباع هذه السلسلة من الخطوات التي ستجعله يصل إلى السلام الداخلي.
ابدأ أولا بالبحث عن السبب الحقيقي الذي يجعلك تشعر بالقلق..
بعد وضع يدك على السبب ابدأ بالخطوات التالية:
ـ عادة عند الشعور بالقلق يكون الجسم يتصرف بطريقة هستيرية سواء كان ذلك أثناء الشعور بالقلق العادي أو عند مداهمة حالة من الهلع، الحل في هذه الحالة هو إجادة فن الاسترخاء للوصول إلى حالة من الهدوء النفسي، وهي تشمل سلسلة من التغيرات الوظيفية للجسم.
تقليل معدل ضربات القلب.
تخفيض معدل التنفس .
تخفيض ضغط الدم.
التقليل من الشد العضلي الكبير.
التقليل من استهلاك الأكسجين
التوقف عن التفكير التحليلي.
زيادة نشاط أشعة ألفا في الدماغ
والتدريب المستمر على الاسترخاء العميق من عشرين إلى ثلاثين دقيقة في اليوم من المؤكد سيوصلك في النهاية إلى إتقان الاسترخاء وفي كل مرة ستشعر بتحسن وتزايد عدد مرات الوصول إلى الاسترخاء التام.

أما بالنسبة للفوائد الأخرى العديدة للاسترخاء العميق تضمنت:

- Advertisement -

  • التقليل من حالة القلق بشكل عام، الكثير من الأشخاص الذين قاموا بممارسة الاسترخاء دائما لاحظوا أن الكيفية والكم في حالات الهلع قد تقلصت وتغيرت أيضا عن السابق.
  • الاسترخاء يحد من حالات القلق ومن تكرارها بطريقة فجائية وقوية حيث أن التوتر القوي يميل إلى الزيادة طول الوقت، وعليك أن تدع جسدك يشفى من هذا القلق بإجراء التمارين يوميا حيث انه حتى النوم يمكن أن يفشل في كسر دورة التوتر التراكمية.
  • الاسترخاء يعمل على زيادة الطاقة والإنتاجية، بحيث تكون الإنتاجية قليلة ومحدودة أثناء شعور الإنسان بالقلق بحيث يبدو الإنسان وكأنه يعمل ضد نفسه.
  • الاسترخاء يحسن الذاكرة والتركيز أكثر حيث انه من المعلوم أن الاسترخاء العميق سيزيد من قدرة الشخص على التركيز وبالتالي الإبداع.
  • الاسترخاء يقلل الأرق والإجهاد، تعلم كيفية الاسترخاء لان ذلك سيجعلك تنام بشكل أفضل وأعمق.
  • منع أو تقليل الاضطرابات النّفسيّة مثل ارتفاع ضغط الدم، الصداع النصفي،الصداع، الربو، القرحة، وغيرها.
  • زيادة الثقة بالنفس وتقليل لوم الذات حيث أن الكثير من الناس يكثرون من لوم أنفسهم بسبب الضغط والتوتر.
  • زيادة القدرة على الإحساس بالمشاعر، حيث أن العضلات المشدودة والمتوترة تعطل عمل الإحساس وتعيق وعي الإنسان التام لمشاعره.
  • تعلم كيف تتنفس من بطنك، يعكس تنفسك مستوى التوتر الذي تحمله في جسمك مباشرة تحت التوتر، تنفسك عادة يصبح ضحلا وسريعا ويحدث في أعلى الصدر، أما عند الاسترخاء، تنفس أكثر، وبشدة أكثر ومن بطنك، حيث أنه من الصعب أن تتنفس من بطنك وأنت في حالة توتر.

كيفيةتحمل مسئولية حياتك

ينظر الأفراد المتميزون إلى أنفسهم على اعتبار أنهم القوة الإبداعية الأساسية في حياتهم الخاصة.
وهم يرون أنفسهم أنهم هم المسئولون عن حياتهم الخاصة وأنهم مسئولون مسئولية كاملة عن وضع وتحقيق الأهداف المهمة بالنسبة لهم.
يرفض الفائقون أو المتميزون في مجالاتهم ان يختلقوا أعذاراً.
فعندما يقعون في أخطاء فأنهم يعترفون بها بسرعة ويعملون على تصحيحها ثم مواصلة التقدم.
وهم لا يتوقعون أو ينتظرون من الغير أن يفعل أشياء لهم، وهم يرفضون أن يغضبوا من هؤلاء الذين يخيبون آمالهم.
وهم يعتبرون أنفسهم الممثلين الأساسيين أو الرئيسيين في المسرحية التي تعرض على خشبة المسرح وتتناول حياتهم الخاصة.
‏الخطوة الكبرى نحو النضج
يعتبر تحمل المسئولية الشخصية عن نفسك بالنسبة لأي شيء تريد إتقانه وتحقيقه في المستقبل هو الخطوة الكبيرة نحو النضج وارتفاع مستوى الأداء.
هناك كثير من الناس ممن يعطلون حياتهم الخاصة من خلال استمرارهم في تذكير أنفسهم بالتجارب المريرة غير السعيدة التي حدثت في الماضي. فهم يظلون على خلافه مع والديهم، وأشقائهم وأزواجهم، وعلى خلاف مع رؤسائهم في العمل.
هذا بالإضافة إلى أنهم يظلون غاضبين بسبب الاستثمارات السيئة وغير الواعية التي وقعوا فيها.
وهم للأسف لا يتركون هذه الأحداث المريرة تغادر خيالهم وتفكيرهم وإنما يفسحون لها المجال لكي تظل تطاردهم طيلة حياتهم.
ونتيجة لذلك فهم في حقيقة الأمر يضعون العراقيل ويكبلون أنفسهم بها ومن ثم يتسببون في تأخير أنفسهم.
إن من العلامات الشهيرة للناجحين أو البارزين أنهم لا يعبئون بالماضي ولا يفسحون له المجال لكي يدمر حياتهم، فهم يرفضون أن يغضبوا من شيء ليس تغييره أو عمل أي شيء بشأنه.
إن أفضل طريقة للتعامل مع الماضي هي أن تتعلم وتستفيد منه طيلة حياتك.
فإذا كنت غاضباً من شخص ما قد سبب لك أذى أو ضررا ما، فحاول أن تدرب نفسك وتعودها على روح التسامح والعفو، وسامح من أخطأ في حقك.
فمتى فكرت في شخص قد كانت بينك وبينه خصومة في الماضي ومازلت مبتسماً بسببها, فعليك أن تقول في الحال :
” أسامحه على كل ما بدر منه ” ثم بعد ذلك اشغل نفسك بتحقيق أهدافك حتى لا يكون لديك وقت للتفكير فيما فعله أو لم يفعله هذا الشخص أو فيما حدث في الماضي.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.