جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

الإمام محمد بن عبدالله الخرشي

0 13

الإمام محمد بن عبدالله الخرشي

بقلم :_ احمد سيد محمد سيد عامر

( ياخراشي!!)

  • كثيرا ما يردد المصريون مقوله (ياخراشي!)، كنداء استغاثه، عندما يحل بهم كرب او ظلم. ،
    هذه المقوله تعود الي اول أمام للجامع الأزهر الشريف ، وهو العالم الزاهد ( محمد بن جمال الدين بن عبدالله بن علي الخراشي)،
  • امام المسلمين وشيخ عموم المالكيه في عصره ، الذي ولد في عام (1601 م)، بقريه (ابو خراش)، التابعه لمركز شبراخيت بمحافظة البحيره، والي تلك القريه يرجع اسمه .،
    تلقي الشيخ تعليمه علي يد نخبه من العلماء والاعلام مثل :- ابيه الشيخ (جمال الدين بن عبدالله الخرشي)،
  • والشيخ ( ابراهيم اللقاني)، الذين غرسوا فيه حبه للعلم وتطلعه للمعرفه، كما تلقي العلم أيضا علي يد الشيخ (الاجهوري ، والشيخ يوسف الغليش ، والشيخ عبدالمعطي البصير)، وغيرهم . ،
    وقد درس الشيخ ( محمد بن عبدالله الخرشي) علوم الأزهر الشريف حينئذا مثل :- التفسير والحديث و التوحيد و والتصوف والفقه وأصول الفقه والمنطق وغيرها من العلوم، وقد درس أمهات الكتب علي ايدي شيوخ عظماء بعلمهم وخلقهم.، وظل الشيخ عشرات السنين يعلم ويتعلم،
  • يفيد ويستفيد حتي نالت شهرته مكانه واسعه . ،
    تكاد الروايات تجمع علي ان (الشيخ الخرشي)، هو أول من تولي منصب شيخ الأزهر، بعد أن رشحه علماء الأزهر عام (1679م)، بناء علي أوامر السلطان (سليمان القانوني) الذي طالب بترشيح عالم منهم ليكون الإمام الأكبر والإمام الأول الأزهر الشريف منذ انشائه عام (970م)، بعد أن كان يديره السلاطين والولاه . ،

  • كانت الناس تتجمع عنده لتستغيث به ضد الولاه ، وقد كان منزله محكمه شرعيه لهم حيث كرس حياته لخدمه المصريين ونصرتهم،
  • حتي كلما اصيب أحدهم بمكروه بات يلجأ الي الشيخ الخراشي، لقضاء كربه ورفع الظلم عنه،
  • وقد كان الشيخ متواضعا، واسع الخلق، جم الأدب والحياء، كريم النفس وحلو المنطق،
  • لذا ذاع صيته وسمت مكانه بين العامه والخاصة، وازدادت شهرته في البلاد الاسلاميه،
  • حتي بلغت بلاد ( المغرب، واوساط أفريقيا حتي نيجريا، وبلاد الشام، والجزيره العربيه، واليمن). ،

  • وفاته :- توفي الشيخ الجليل (يوم الأحد السابع والعشرين من شهر ذي الحجة (سنه 1101 هج، 1690م)،
  • عن عمر يناهذ( التسعين عام) ودفن بجانب والده بوسط قرافه المجاورين، تاركا للازهر مايقرب من (عشرين مؤلفا)، ومن مؤلفاته

  • 1- الشرح الكبير علي متن خليل في فقه المالكيه علي ثمانيه مجلدات.
    2 – منتهي الرخبه في حل ألفاظ النخبه وهو شرح لكتاب نخبه الفكر للعلامه (بن حجر العقلاني)، في مصطلح الحديث.
    3_ الانوار المقدسه في الغرائر الخراشيه، وهو شرح للعقيده السنوسيه الصغري المسماه (ام البراهين). ،
    وبعد وفاته بقي الناس يتحسرون علي فقد شيخهم وسندهم، فلم يجدوا منزلا اخر يلجأون اليه،
  • فأخذوا يرددون اسمه بمراره، يتمنون لو كان علي قيد الحياة ليأخذ بأيديهم ويرشدهم حتي بات اسمه عنوانا للشكوي ورجاء الإنصاف .
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.