جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

اكتشاف القيود.. بقلم / أسامة زهير/بغداد

0 13

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

اكتشاف القيود.. بقلم / أسامة زهير/بغداد

- Advertisement -


اكتشاف القيود وكسرها أمر ليس بالصعب، لكنها نوعان، قيد خارجي يفرض عليك واقع أو مجتمع تنتمي إليه، والآخر داخلي، والذي يقود إلى التعصب لفكرة ما، قد يتفاجئ الإنسان بأنه ليس كل ما هو مفروض من العادات قيود تقع في جانب واحد والتي ينبغي كسرها، للسعي للحرية المنشودة، القيد الداخلي هو الذي يملي على الإنسان سلوكه، بعيدا عن المعنى الحقيقي في التحرر، قد يكون هذا القيد لمتعصب يميني أو يساري، وليس شرط أن يكون فكر محدد يمارسه هذا الشخص،القيد الداخلي هو الحدود التي يتم نصبها في إمكانية هذا الشخص، والغاية الحقيقية التي خلق الإنسان لأجل كسرها، قد يتبادر للشخص أن القيد الداخلي هو مجرد كابح لقوة الإنسان الحقيقية والتي تساهم في خلق مجتمع أفضل،
كسر القيد هو إدراك الذات التي تحيط بالإنسان هالة من السعادة، والتي لن يكون من الاستحالة تحقيقها، والذين استطاعوا كسر كل هذه الصفاد الفكرية، الزمانية وإمكانية، قلة قليلة والتي يصل لها من أدرك الرخاء النفسي، بعيدا عن السلطة أو المادة أو الشهرة،فن تمكين الآخر والمشاركة في المجتمع بعيدا عن الانا، هو أحد أشكال التحرر من هذه القيود، تحرير العقل يقع في المقام الأول في توجيهه للتفكير السليم، وصبغه بنزعة عقلانية في التحكيم بين صحة الأمور من عدمها، والتي ليست بالضرورة أن تكون ثورة ذاتية ضد تقاليد ما، والتي غالبا ما تكون لحفظ النفس، الا في بعض المجتمعات التي ثبت تخلفها، واستحالة أحيائها الا بثورة تصيب الآخرين من أفراده بالعدوى تجاه الوهمي منها الذي زرع في جذر المجتمع وتقاليده.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.