جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

اقتراب انتهاء زمن الدش

0 36

اقتراب انتهاء زمن الدش

متابعة / عمرو صبري

تستعد شبكة قنوات “سكاي” للكشف عن عدة تطورات تقنية رقمية نهاية هذا الأسبوع في سياق استراتيجية جديدة للحفاظ على مشتركي الشبكة التي كانت سبّاقة في بث التلفزيون باشتراكات في بريطانيا وإلى حد ما في أوروبا، مباشرة أو عبر شراكات.

ومن المتوقع أن يكون في قلب إعلان الشبكة طرح خدمة البث التلفزيوني عبر الإنترنت (IPTV) وأيضاً طرح أجهزة تلفزيون ذكية مدمج فيها خدمتها الجديدة. وهكذا تدخل “سكاي” في منافسة ليس فقط مع رواد البث التلفزيوني عبر الإنترنت مثل “أمازون”، وإنما أيضاً مع شركات مثل “سامسونغ” و”أل جي”. ربما يكشف النقاب الخميس عن التلفزيون الجديد لشبكة “سكاي غلاس” الذي سيطرح متضمناً خدمة البث عبر الإنترنت لـ”سكاي” مع محتوى بث رقمي آخر. وسيكون في ثلاثة موديلات: 43 بوصة، و55 بوصة، و65 بوصة ويبدأ سعره من 650 جنيهاً استرلينياً (880 دولاراً).

وتوفر “سكاي” أغلب محتواها لمشتركيها في بريطانيا وأوروبا عبر البث الفضائي، الذي يحصل عليه المشتركون باستخدام أطباق التقاط “الستلايت” أو عبر “الكابل”. ومع زيادة تغطية شبكات الكابل وتطور البث الرقمي عبر الإنترنت يتوقع البعض أن عصر البث الفضائي و”الساتلايت” و”الدش” لالتقاط إشارته سينتهي قريباً.

وكان ملياردير الإعلام الأسترالي روبرت ميردوخ أول من أدخل خدمة التلفزيون باشتراك عبر “الساتلايت” و”الدش” في بريطانيا قبل نحو ثلاثة عقود. واعتبرها البعض وقتها مغامرة أن ينافس شبكات البث للتلفزيونات العامة مثل “بي بي سي” و”آي تي في”.

البث الفضائي والرقمي

تحاول الرئيس الجديدة لشبكة “سكاي”، دانا سترونغ، التي تولت مهامها في يناير (كانون الثاني) من هذا العام، أن تترك بصمتها على الشبكة وتحافظ على نصيبها من سوق البث التلفزيوني باشتراك عبر تطورات تقنية تواكب متطلبات السوق.

لكن البث الرقمي عبر الإنترنت والبث التدفقي وغيره من أشكال البث لن تعني نهاية سريعة للبث الفضائي والتقاطه عبر أطباق “الساتلايت”. فهناك محطات التلفزيون المجانية التي تظل تبث فضائياً، أو عبر شبكات “الكابل” لبثها الفضائي أيضاً. وحتى خدمة التلفاز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.