جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

اسْتَحلِف فِيك بقلم الكاتب / عَبْدِ الْكَرِيمِ أَحْمَد الزَّيْدِيّ

0 14

اسْتَحلِف فِيك بقلم الكاتب / عَبْدِ الْكَرِيمِ أَحْمَد الزَّيْدِيّ

اسْتَحلِفُ فِيكَ بِمَا أذكَت

هَذِي الأَيَّام وَمَا أَبَلَّت

استَحْلِفُ فِيك ثَرَى الدُّنيَا

وَبِحَارُ الكَونِ وَمَا أَثرَت

وَالصَّبرُ المَمدُودِ بِلَا حَدٍ

وقفارُ الأَرضِ بِمَا أحيَّت

وَالقَلبُ المسجورِ وَما أورَى

وَالنَّارُ وَفِيهِ إذٰا أزَّت

استَحلِفُ فِيكَ رِضَى نفسٍ

ويدَينِ إذَا مُدَّت أَوفَت

أَن تَسْأَلَ روحاً تَتَلَوَّى

مِن حَرّ لَظاها لَو أودَت

لِتَجودَ وَتَنظُرَ فِي بعدٍ

لِلرُّوح إذَا طُرِقَت أَرَدت

يَا أَوَّلُ أَوَّلُ ألوَانِي

وربيعاً مَا مَرَّ بِهَا أَفلَت

وسجينٌ مَا غُلَّ بِقَيدٍ

عَينَايَّ بِمَا بَصُرَت غُلَّت

استَحلِفُ أَن تَسقِيَ نفساً

مَا ظَنُّك لَو رُوِيَت أظمَت

سُبحَانَك رَبِّي مَتَى روحاً

مِن بَعدِ شَقاهَا وَتَغنَت

أَسأَلُ لَا أَعرِفُ لَهَا أجَلاً

أَيَّانَ إذَا سِيقَت أَوفَت

وِردَانِ وَمَن ذا نَاكِرُها

فِي البَينِ إذَا حَلَّت أَدنَت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.