جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

احتجاجات غاضبة في ليبيا ضد تناحر السياسيين والوضع المعيشي

0 16

احتجاجات غاضبة في ليبيا ضد تناحر السياسيين والوضع المعيشي

متابعة / نادية سعد الدين

شهدت مدن ليبية عدة في الساعات الأخيرة احتجاجات غاضبة عبرت عن رفضها للمرتزقة و الفصائل المسلحة وتناحر السياسيين والوضع المعيشي القائم.

واقتحم متظاهرون في وقت متأخر من الجمعة مقر البرلمان في طبرق بشرق ليبيا احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية والأزمة السياسية غداة انتهاء جولة مفاوضات جديدة بين المعسكرين المتنازعين من دون التوصل إلى اتفاق. واتسعت رقعة التظاهرات في ليبيا لتشمل العاصمة وعدد من المدن الرئيسية.

وأعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عبد الحميد دبيبة دعمه للمتظاهرين قائلا إنه يوافق على رحيل جميع المؤسسات بما في ذلك الحكومة. واشار الى أن الانتخابات هي الحل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا.

وذكر مراسل “العربية” و”الحدث” أنه تم إغلاق عدد من الأحياء الشعبية في العاصمة الليبية بالإطارات المحترقة.

وأضرم محتجون غاضبون النار داخل مقر البرلمان الليبي بمدينة طبرق شرق البلاد، بعد اقتحام بوابته الرئيسية، للتنديد بتردي الأوضاع المعيشية والمطالبة بحلّ الأجسام السياسية الحالية و إجراء الانتخابات في البلاد.

وأظهرت صور مقاطع فيديو، تجمع عشرات المحتجين أمام مقر البرلمان، قبل إضرام النيران داخل المكاتب الرئيسية للبرلمان بعد اقتحام بواباته الرئيسية وخلعها، كما قام المتظاهرون بإحراق وإتلاف وثائق رسمية، مؤكدين عزمهم على هدم المقرّ بالكامل.

وأكد المحتجون أنهم يتحدون الفصائل المسلحة التي حاولت منعَهم من الخروج، وعبروا عن غضبهم من ماوصفوه بإخفاق الحكومة في ملف الكهرباء والخدمات.

وتزامن ذلك، مع خروج مظاهرات مماثلة في العاصمة طرابلس ومدينة مصراتة، للتنديد باستمرار تردي الأوضاع المعيشية والتعبير عن رفض الأجسام السياسية الحالية الموجودة بالسلطة والمطالبة برحيلها وإجراء الانتخابات دون تأجيل.

وتحركت هذه المظاهرات بسبب أزمة انقطاع الكهرباء لفترات طويلة في ليبيا، والتي تفاقمت هذا الصيف، تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة، رغم وعود الحكومة بمعالجتها.

وتتنافس حكومتان على السلطة منذ مارس (آذار)، واحدة مقرها طرابلس غرب البلاد ويقودها عبد الحميد الدبيبة منذ عام 2021 والأخرى بقيادة فتحي باشاغا ويدعمها برلمان طبرق.

وكان من المقرر إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في ديسمبر (كانون الأول) 2021 في ليبيا تتويجاً لعملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بعد أعمال العنف عام 2020. لكنها أُرجئت إلى أجل غير مسمى بسبب الخلافات العميقة بين الخصوم السياسيين والتوترات على الأرض.

واختتمت الجولة الأخيرة من المحادثات في جنيف بين مجلسي النواب والمجلس الأعلى للدولة، الخميس، دون اتفاق على إطار دستوري لإجراء الانتخابات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.