جريدة النجم الوطني

إلى المقدوحة المذمومة

0 25

إلى المقدوحة المذمومة

كتبت:حنان الشيمي

إلى المقدوحة المذمومة
إلى المسبوبة دوما
المنتهك عرضها
الموشومة في تفاصيلها
سيئة الذكر
الى من تندرنا عليها في جلساتنا
ودعونا عليها في صلواتنا
سيئة السمعة والذكرى والذكريات
ممقوتة أنت ياعزيزتي دوما
كقنبلة موقوتة في كل بيت
وصمناك بالكاهنة العجوز
نعتناك بالساحرة الشريرة
ارهابية انت ومن دافع عنك أحمق مغفل
منبوذة

دوما في ركن قصي
تتحملين أوزار الكون وشروره
ارهابية انت ياعزيزتي لطالما كنت مصدر رعب لنا
نحلم بيوم خلاص منك او انعتاق .
نماطل فيك الوقت ونراوح الزمان والمكان تنصلا منك
سارعنا بالقضاء عليك
ربما ساومنا احدهم للتخلص منك
وحين أغلقت في وجوهنا السبل وأعيتنا الحيل لا سبيل للفرار
كانت أقصى أمانينا أن تغربي عن وجوهنا
ألا نراكِ
أن تختفي وتتلاشي
نعم كنا أنانيون قساة
لم ندرِ كم كنت مصدر إلهامنا
أقر وأعترف أن كل ما دار في خلدي من أفكار مثمرة او شريرة حتى اكون منصفة كان أثناء جليك.
كم من خاطرة رائعة وتراكيب بليغة تقاذفت أمامي وأنا أمسكك بين يدي كعصفور صغير يحلم بالطيران
كم من بارقة أمل وفرجة يقين لما استحكم من المغاليق
وما استعصى على الحلول كان معك
كم من حلم وأمنية وأمل تعانق معهم رجاء ودعاء
ثمة ابتهال واستغفار وأذكار كانت معك
كم من قصة وحكاية دارت أحداثها في خاطري وأنا معك غاليتي
نعم غاليتي سامحيني
فوجودك نعمة أن البيت به من الخير الكثير
وأن أصحابه شبعى موائدهم عامرة
وصحونهم ممتلئة
ممتنة انا لك ولكل لحظة منحتيني اياها
بصمتك وضجيجي
بهدوئك ورعونتي
بحلمك وتهوري
برقتك وقساوتي
اعترف بأني مخطئة
أعترف بأنك حالمة
فلتمنحيني بعض ود
أثناء جليك حبيبتي

دوما في ركن قصي
تتحملين أوزار الكون وشروره
ارهابية انت ياعزيزتي لطالما كنت مصدر رعب لنا
نحلم بيوم خلاص منك او انعتاق .
نماطل فيك الوقت ونراوح الزمان والمكان تنصلا منك
سارعنا بالقضاء عليك
ربما ساومنا احدهم للتخلص منك
وحين أغلقت في وجوهنا السبل وأعيتنا الحيل لا سبيل للفرار
كانت أقصى أمانينا أن تغربي عن وجوهنا
ألا نراكِ
أن تختفي وتتلاشي
نعم كنا أنانيون قساة
لم ندرِ كم كنت مصدر إلهامنا
أقر وأعترف أن كل ما دار في خلدي من أفكار مثمرة او شريرة حتى اكون منصفة كان أثناء جليك.
كم من خاطرة رائعة وتراكيب بليغة تقاذفت أمامي وأنا أمسكك بين يدي كعصفور صغير يحلم بالطيران
كم من بارقة أمل وفرجة يقين لما استحكم من المغاليق
وما استعصى على الحلول كان معك
كم من حلم وأمنية وأمل تعانق معهم رجاء ودعاء
ثمة ابتهال واستغفار وأذكار كانت معك
كم من قصة وحكاية دارت أحداثها في خاطري وأنا معك غاليتي
نعم غاليتي سامحيني
فوجودك نعمة أن البيت به من الخير الكثير
وأن أصحابه شبعى موائدهم عامرة
وصحونهم ممتلئة
ممتنة انا لك ولكل لحظة منحتيني اياها
بصمتك وضجيجي
بهدوئك ورعونتي
بحلمك وتهوري
برقتك وقساوتي
اعترف بأني مخطئة
أعترف بأنك حالمة
فلتمنحيني بعض ود
أثناء جليك حبيبتي
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.