جريدة النجم الوطني

إعدام قاتل كتب إميل لبيب

0 88

إعدام قاتل كتب إميل لبيب

من يتأمل حماس وإندفاع من يسمون أنفسهم حماة الإيمان فى الدفاع عن شخص مدان بالقتل إعترف بجريمته، سوف يتعجب من جرأتهم وتطاولهم فى الهجوم على قداسة البابا تاوضروس، مع ان من المعروف ان الاكليروس خط أحمر فى عقيدتهم.

من غذى هذه الإزدواجية فى تعاملهم وأعطى لهم الضوء الأخضر للقيام بمثل هذه الأفعال؟

من هو صاحب المصلحة فى هذا الجدل الدائر حول حكم محكمة مؤيد من محكمة النقض تم بناء على تحقيقات وإعترافات مسجلة صوت وصورة.

من هو صاحب المصلحة فى عقد مقارنة بين البطريرك الراحل والبطريرك الحالى؟

والمتابع للشأن القبطى يدرك حجم ومقدار الخلل الذى كان وحجم وثقل إرث البابا تاوضروس.

تلازمت عقدة الإضطهاد

مع تبنى نظرية المؤامرة

فى نفوس سلمت عقلها لمن يعبث بها

عقول ترفض التفكير وتعيش فى ظل أسر معتقدات وضعها إنسان قدسها البعض بغرض السيطرة بإسم الدين.

تزامن الإعتراض والبكاء على تنفيذ حكم الإعدام فى قاتل الشهيد الأنبا ابيفانيوس، مع الإصرار على إستخدام الماستير الناقل لعدوى فيروس قاتل تسبب فى وفاة العديد من الآباء الكهنة يدرك مقدار الفجوة العقلية والفراغ الروحى الذى يعانى منه شعب تم تجريف تعليمه وتغييبه منذ عقود عده.

شعب حرم من التعليم وتم تلقينه ان

قديس مثل الأب متى المسكين على ضلال

وان معلم ولاهوتى مثل جورج حبيب بباوى مهرطق

وأمثلة يكثر وتتعدد لمجرد خلافهم الشخصى مع من كان على رأس الكنيسة وقتها، ومازال نفس الفكر الفاسد يعيش فى أبناء الراحل من الحرس القديم وإتباعهم ويكتوى بناره البابا الحالي وكل صاحب فكر مجدد آخرهم القمص تادرس يعقوب ملطى معلم الأجيال.

مايحدث هو نتاج لتجريف العقول

والتربية على السمع والطاعة بدون فهم او تفكير

فلا تناقش ولا تجادل ومن يعترض يحرم وينبذ

ان أكثر ما يثير الدهشة والعجب الإستئساد مع المخالفين فى الرأى والفكر، والخنوع والذميه مع أوضاع أضاعت حقوق ونفوس وشهداء وأيتام وأرامل.

نصلى ان يهب الله الحكمة والصبر لقداسة البابا تاوضروس ويقدره على تحمل ميراثه الثقيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.