جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

إعادة تدوير الأنسان/مقال بقلم مريم الزيدي

0 10

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

اعادة تدوير الإنسان


- Advertisement -

عادة يطلق هذا المصطلح على النفايات والاشياء عديمة النفع ، لكن لا يعني انه لا يمكننا استخدامه في مواضع اخرى ، وما سيتضمنه هذا المقال هو خير مثال على ذلك .
بادىء ذي بدء لابد ان نمكن هذا المفهوم ليشمل الانسان او الذات بشكل او بأخر ، اذا لابد من التعامل مع هذه المنظومة بدقة اكثر ، اضافة الى تفكيك كل جزء ، وبالدرجة الاولى يجب التركيز على طرائق تفكير الانسان ، كونها المحرك الاساس في الكيفية التي يستمر بها هذا الكون .
الخوض في مضمون الفكرة يضيق البحث ويؤدي الى عشوائية لتباين وتعدد الافكار ، ولابد ان نذهب لمعالجة الطرق التي انتجت الفكرة بمعزل عن المرجعيات الاجتماعية والنفسية ، ولابد ان لا نحمل المحيط كل الذنب في الثغرات التي تنتجها الذات فهناك الكثير من المحركات الاخرى التي تجعلنا ننتج فكرة معينة .
مثلا
طريقة تقبلنا لنقد نص من قبل استاذ مختص
بغض النظر عن النيات او الايديولوجيا لابد ان يكون وفق معايير التقبل والرضا وعرض ما يمكن عرضه من حوار منطقي عقلائي ، فالرد بغير هكذا اسلوب سيؤدي بك الى اسقاط نفسك قبل الاخر ، اذن لابد ان تعرف تماما انك محور هذا الكون وعظمته ، وستكون حينها واثقا تماما بأن ما تطرحه لا يقع في ميزان الخطأ والصح لان الاخر سينظر بعين الدهشة والرضا ولا يلتفت الى القبحيات الموجودة ، اذن اعادة التدوير لما يطرح عليك وتقديمه بشكل مختلف وغير مألوف هو اعادة تدوير كاملة للذات والانسان .

مريم الزيدي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.