جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

إضاءة للشاعر الناقد جبار وناس لومضة(الصعاليك رشيقون جداً كأبيهم الرصيف) للشاعر علاء حسين حمود

0 6

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

ألصعاليك
رشيقونَ جدا
كأبيهم
الرصيف

علاء حسين حمود
••••••••••••••••••••

- Advertisement -

إضاءة
•••••••••

   هذه ومضةٌ لاتكاد تترسم خطوات ومسالك الشعر بيد أنَّها تراهن على تحشيد المقبولية الراجحة لاهمية المكان النابض بديمومة الاحتواء الأمين .

 فالرصيف بوصفه بؤرةً تتشرب عن كثب كلَّ مقدرات المكان فإنَّه أيضا يحظى بإستمالة الأذهان قبل العيون حين يُصار الى التعويل على ما تفرزه ملكات التحديق والتبصر عن قرب من مخرجات أخذت لها وبمرور الزمن تقعيداتٍ واضحة في تداول المعنى وتشخيصه 

    فثمة مواثيق غير مرئية بيد أنَّ لها أجنحةً من الضوء الساطع تكاد ترتشفها أعينُ المارة وبرصيد متراكم من التحديق المرن نكاد نعثر عليها حين نتبصر بهذه الومضة التي يبعث بها ( علاء حسين حمود ) وهو يحاول أن يعيدَ أو يرسم لنا مساحةً واضحة لحدود التذكر بتلك المواثيق التي نتجت عبر تلازم حي ما بين الأرصفة والصعاليك .

وبالطبع فإنَّ من يتماسكُ بقراءة تلك العلاقة المثيرة والمدهشة للعيان سيجد أمامه سجلاً حافلاً بما أنتجته تلك العلاقة من إبداعاتٍ أخذت لها دورا يتفرد بالإثارة وربما الجرأة التي لايمكن أن تتحقق بعيدا عن مسارات تلك العلاقة الحميمة مابين الأرصفة ومن تجشمت أجسادهم لان تتوسد على مساماتها الغريبة والمدافة بالغربة والإهمال والتناسي المر فما كانت تلك الغربة والاهمال والتناسي المر إلا أنْ يترافقَ بإطمئنان مع أرواح الكثيرين لتبزغ لنا أرواحهم عبر نضوحات في الشعر والسرد والمقالة وغيرها من أفانين التميز وحتى الوصول من دوائر الدهشة عند المتابعة والرصد والتقصي الرصين لحدود ما أفرزته نضوحات عبدالامير الحصيري وحسين مردان وعقيل علي وخضير ميري وعبداللطيف الراشد وكزار حنتوش وجان دمو وغيرهم الكثير ...

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.