جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

” أَنَا وَأَنتِ” بقلم / عَبدِ الكَرِيمِ أَحمَد الزَّيدِيّ

0 12

” أَنَا وَأَنتِ” بقلم / عَبدِ الكَرِيمِ أَحمَد الزَّيدِيّ

أَنَا وَأَنتِ وَبَاقِي النَّاسَ لاعَددُ
حقاً أَقُولُ وَلا فِي مِثلِنا أحَدُ

كنّا وَنَبقى وَباقِي العُمرِ نَبلَغهُ
أَنَا وَأَنتِ وَما مِن قَبلِنا أبَدُ

جِئنَا سَوياً فَقَال الدَّهرُ قولَتِه
نَفساً أَراهُمَا فِي رُوحَينِ يَا جسدُ

أثنَانِ شتَّانَ فِي معنىً إن اجتَمَعا
كالنورِ فِي مُقلَتيَّ هذَا وَذِي أجِدُ

قَلبَانِ لَو خَفِقا دَانَا لنَبضِهما
كالضبيّ فِي جَريهِ قَد لاحَهُ أسدُ

جَفنٌ يَتوقُ لعينٍ رَاح يلمَسُها
ضدّانِ مَا ائتَلفا حادٍ بِها لَدَدُ

وَالنَّفسُ مِن طَبعِها تَرقى لِعِزَّتِها
إلَّا إذا عَشِقَت تَرضَى بِما ترِدُ

النَّاسُ إن عَشِقت تَشقَى بَذِلَتها
لا مثلُ مَا عِشقِنا عالٍ لَه وَقدُ

وَاترُك لِمَن أطفأَ الانوارَ فِي بصرٍ
كافٍ لَه العينُ تَرعى حَيثُما حَسَدوا

أيّاً عَذَرنا بقَولِ اللّوم مَن عَذلوا
لا جَورَ يصرفُنا حيناً وَلا مَدَدُ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.