جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

أَرِينِي دَلَالَ الْحُبِّ أَقْتَتْ بِشَهْدِه

0 19

أَرِينِي دَلَالَ الْحُبِّ أَقْتَتْ بِشَهْدِه

شعر أ.د / محسن عبد ربه

أَيَا لُؤْلُؤَ الْأَحْدَاقِ يَا شَهْوَةَ الرِّضَا
وَمَنْبَعَ حُبِّي وَالْحُظُوظُ تُنِيلُ
وَفِي مُهْجَتِي الْأَشْوَاقُ قَدْ بَثَّتِ الْمُنَى
لِلُقْيَا قُلُوبٍ بِالصَّفَاءِ تَحُولُ
فَكَمْ بَثَّتِ الْآمَالَ وَالْحُبَّ وَالْهَنَا
وَكَم غَنَّتِ الْأَمْوَاجُ مَا سَتَطُولُ
وَأَقْلَامُ حُبِّي فِي اغْتِسَالٍ مُؤَجَّجٍ
بِلُقْيَا حَبِيبِ الْقَلْبِ مَا سَيَقُولُ؟!!!
أَرِينِي دَلَالَ الْحُبِّ أَقْتَتْ بِشَهْدِهِ
فََإِنِّي بِأَطْيَافِ الْمُنَى لَهَبُولُ
وَيَسْتَيْقِظُ الْقَلْبُ الْخَلِيُّ عَلَى الضَّنَا
وَفِي مَوْكِبِ الْعُشَّاقِ سَارَ خَلِيلُ
أَؤُمُّ ابْتِهَالَاتِ الْمَوَاكِبِ حَالِماً
وَأَلْثُمُ أَمْوَاجَ الْمُنَى وَأُطِيلُ
أُسَرِّحُ أَشْعَارَ الْحَبِيبَةِ هَانِئاً
وَأَكْتُبُ فِيهَا وَالْحَيَاةُ فَعُولُ
وَأَسْتَلْهِمُ الْأَفْكَارَ مِنْ خُصُلَاتِهَا
جَدَائِلُهَا فَوْقَ الْمُحِيطِ خُبُولُ
وَتَسْتَحْلِمُ الْأَكْوَانُ عِنْدَ مَسِيرِهَا
وَقَدْ هَلَّ مِنْهَا سُكَّرٌ وَعَسُولُ
أَرِيحِي فُؤَادِي بِالْوِصَالِ فَطَالَمَا
سَرَحْتُ وَفِي الْقَلْبِ الْحَزِينِ جَمُولُ
وَضُمِّي إِلَى الْقَلْبِ الْمُشَفَّرِ حُلْوَةً
وَقَدْ هَامَ بَعْدَ الْقُبْلَتَيْنِ أَسِيلُ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.