جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

أية الجبال إعداد دكتور نورا سلطان

0 52

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

أية الجبال
إعداد دكتور نورا سلطان

- Advertisement -

ما هو حظ المصادفة في تكوينها وارسائها ورفع سمكها وشق مغاورها….
(وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا)َ
إنها أوتاد تمسك المهاد وأنها اكنان وانها حواجز للرياح ومعاقد للثلوج في أعاليها ومراشح للمياه في اوساطها ومخازن في اكنانها ومغاورها وكهوفها ومنافذ للينابيع والانهار في اسافلها.
أما العلم فيقول ايضاً لولا الجبال ما كانت الينابيع الدائمة والانهار الدائبة التي تسقي اراضينا طيلة ايام السنة.. ثم تصب في البحر لترد اليه العارية.
فلو كانت الأرض كلها (مهاداً) منخفضة أو مبسوطة.. لسقط المطر والثلج والبرد عليها وتفرق فيها مبدداً مشتتاً.. أو تجمع في المطمئن من الأرض لا سبيل له الي أن يجري فيها ينابيع وأنهار.. تصب في البحر فيختل بهذا الركود سقي الأرض.. بل ربما اختلت عملية المطر من أساسها لولا هذه الجبال……
ثم كشف لنا القرآن فلا يكاد يذكر الجبال إلا ويذكر معها الماء أو الانهار أو النبات.. فأدركت انه لولا خلق هذه الجبال العالية التي جُعلت مسافح للأمطار ومعاقد ومراشح للثلوج التي تذوب بالتدريج ومخازن عاليه مرتفعة للمياه ومنافذ للأنهار تنحدر منها الي السهول لتعطلت كما يقول العلم عملية سقي النبات ورد مياه الأمطار الي البحر.. بل تعطلت عملية المطر من أساسها.. فهل كان كل هذا التنظيم أثراً من آثار المصادفة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.