جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

أوبيا بقلم نادين بلال العتوم

0 14

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

أوبيا

بقلم نادين بلال العتوم

لا اعلم ما الذي يربطني في عيناه
اقصد انه أمرًا معقد، اعقد من قدسية ورابطة الزواج واعقد من رابط الأمومة واعقد من اختلاف الليل والنهار ،
نظرة واحدة إلى عيناه تحبس انفاسي ويتوقف العالم يتجمد وكأنه يقدم
قربان
وصلاة خاصة
لكل الكون ويقول حين المح عيناها اتوسل إليكم توقفوا قليلًا احبسو انفاسها ودعوها تتنفس من خلالي.
*لا نسمة هواء لا خرير ماء لا زقزقة عصافير ولا بشر فقط هو”هو وبعضٌ مني لديه يا إلهي .

  • قبَّلني -نعم – قبَّلني بحجم مجرة بواسطة عيناه
    نظراته كانت كفيلة بأن تسحبني لحياة لا اعلم عنها شيئآ لطفولته رأيته صغيراً
    (أهنالك شيئآ فائق الدفئ و الحميمية)اكثر من ان ترى المرأة طفولة معشوقها؟

رأيتُ حياة بأكملها، رأيتُني ارتدي كنزة صوفية سوداء وتنورة بيضاء مائل لونها الى لَوّنْ بشرتهُ سكرية مُحلاة
رأيتني اُداعبُ شعره وادوس قلبي بدجنة عيناه ثم يخترق قفصي الصدري ( قولوا له يقول لعينيه إيه اخرة دا كله إيه يا يصحيلي قلبه يا ينسيني حبه ) تلاشى ذلك المقطع الموسيقى وما أن فتحت عيناي وجدته طفلآ برغم مشارفته على دخول الثلاثين.
*{ في الحقيقة لم يكن هو بل كان طفلاً من سطوة حبه يحمل ملامح من وجهه الطفولي هو وألفُ هو وألف آه منه هو }
كان الأمر أشبه بقص اسطورة من الخيال من شدة جمالها ودهشتها تجتاحك تلك الرغبة التي تجعلك تريد أن تقتحم احبالِهِ الصوتية والفوز بسرد تلك الحكاية بنفسك
و تتلهف لقول المزيد والمزيد والمزيد.

نعم انها حالة خطرة واعي ذلك واعلم لكم من السنين حرقت لكي اسقط في نظرة من رجولته ! انها لعنة ام معجزة ! هي نعمة ام عقاب؟ لا ادري لكني اعرف حق المعرفة اني اردت أن تخطفني تلك النظرة وكأنه ليس لي آي وجود .

*حقآ انه كذلك كان أشبهُ بحلم حَلمتَ به منذ نعومة اظافرك وعشتٌ ماتبقى من عمرك تنتظر ان يتحقق .
وتحقق والله تحقق واستجاب ربي إليه.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.