جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

أنت يا من أنت..إختلافك معي لا يعطيك الحق في سبي وقذفي وتشويهي..

0 116

بقلم / الشيح الدكتور مصطفى راشد

بكل أسف وأسى على ما يحدث من بعضهم ومنذ أكثر من ثلاثة عقود أتعرض لحملات تشويه وسب مسعورة مكتظة بالإشاعات والأكاذيب من زنادقة الإخوان والسلفيين !!
بدأت تلك الحملة الممنهجة منذ عام 1987 وقت تخرجى بتفوق من كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر اول دفعة فرع دمنهور وبدأت فى وضع أول كتاب لى وأنا أتعرض لحملات داعشية بربرية تخلو من شرف الإختلاف والحوار على يد زملاء أزاهرة ينتمون للفكر الإخوانى السلفى وغيرهم ممن أغلق ألله على سمعهم وأبصارهم ووضع عليهم غشاوة الذين يخفون صفاتهم الإجرامية تحت غطاء الدين فقد نعتونى بالكفر عشرات المرات ومنهم من أهدر دمى فى المقالات أو الندوات أو على الهواء بالتلفاز مثل د – م.ع.أ الإخوانى الذى أهدر دمى على قناة الحكمة أيام حكم مرسى لمعارضتى لمرسى وللأسف مازال يعمل فى التدريس بجامعة الأزهر كمدرس للفقه المقارن كما تعرضت أبحاثى للسرقة مثل بحثى عن الحجاب ليس فريضة إسلامية الذى وَضَعت فيه كتاب وصدر منذ 17 سنة ومثل موضوع المسجد الأقصى وحقيقة مكانه إن كان بمكانه الحالي أو بالسعودية وهو بحث مسجل بأسمى منذ 18 سنة ومثل الإشهاد فى الطلاق ومثل عدم وجود حد للردة في الإسلام ومثل ان الاسلام لم يقل بتحريف الإنجيل والتوراة وان المراة المسلمة يجوز ان تتزوج مسيحى او يهودى، وغيرها من الأبحاث التي أثير حولها الكثير من اللغط والتي سرقها أخرون وربما لأنهم يعتمدون على أنني غير متواجد على الساحة المصرية حيثُ أعيش خارج مصر فى استراليا منذ فترة كبيرة من الزمن، وحتى زملائى المستنيرين يقدمون برامج ويسطون على ابحاثى المسجلة والتي بلغ عددها 887 بحثا مسجلا ومنشورا دون ان يذكروا حتى إسمي، لكن مايحدث معى من الإخوان والسلفيين واتباعهم وإعلامييهم مثل المدعو خ.أ وآخر إسمه أ.ص وثالثهم جديد يدعى أ.أ وغيرهم كثر حيث عجز هؤلاء عن الرد على أبحاثي بطريقة عقلانية علمية كما لا يجرؤ احدآ منهم على ان يناظرنى علنا حتى لا ينكشف جهله وكذبه فذهبوا لإستخدام المساحات الإعلامية المتاحة لهم برعاية ممن سمح لهم بذلك وهم كتايب وفرق وجماعات وانا وحدى أجابههم بالعقل والحجة فٲستخدموا اسلوب الإشاعات والأكاذيب مثل اننى لست ازهريا واننى مزور شهاداتى واننى يهوديا او مسيحيا او بهائيا ومثل اننى عميل صهيونى وعميل للكنائس ونصاب وكلام من هذا القبيل (العبيط) الذى لا يقوله عنى إلا شخص لا يتحلى بصفات المسلم وبكل الٲسف ما زال يعتقد رغم ما يفعله من أفعال وما يتفوه به من ألفاظ انه مسلم !! برغم ان هؤلاء كفروا بشرع الله فى عشرات الامثلة وكذبوا علنا على الله ورسوله مما دفعنى لتحرير اكثر من 20 محضرا لضيق وقتى الذي لا يتسع لمهاتراتهم وبرغم انهم بالآلاف لكنهم قصدوا ذلك كى انشغل عن ابحاثى وإستكمال رحلتي كما انهم لم يفكروا مرة هم او زملائنا الإخوان والسلفيين المنتشرين بمؤسسة الأزهر وبكل أسف فى تقديم بلاغ ضدى لو كنت منتحل صفة ازهرى او شهاداتى مزورة اوعميل كما يدعون كى اضع اصبعى بٲعينهم فٲنا لى مؤلفات في أكثر من 30 كتابآ بها صفاتى وشهاداتى الازهرية منشورة بمصر وعشت حياتى ولم اكن يوما مشكو حتى فى محضر بمصر او استراليا أو بأي أرض وطأتها قدماي وأعلنت عن جائزة لمن يجد عندى كذبة واحدة بدليل معتد به بأن ادفع له 40 الف جنيه عن كل كذبة وهو ما أعلنه انا دائما بالتلفزيون وفى محاضراتى ، ثم فوجئت من رمز إعلامي جاهل وهو عار على الإسلام والمسلمين والذى رفض مناظرتى أكثر من مرة فى برنامجه الشهير الخاص على إحدى القنوات الفضائية الكبيرة يسبنى بالأسم وينفى عنى صفتى الأزهرية ورغم أن هذا الكاذب يعلم تماما صفتى الازهرية وانا اذهب لمصر دائما واقصد الظهور بالزى الأزهرى علنا كما يقول عنى عميل ونصاب وأصلى فى كنيسة تسمانيا والتى تبعد عن سكنى فى سيدنى 1900 كيلو متر واكاذيب اخرى كثيرة فتخيلوا الشخص الذى كنا ننعته ساخرين بإسم أنثوي لانه منتسب شكلا لعالم الرجال ونراه ينظر وينعت ويسخر ويتطاول على شخص مثلى هو وغيره من زنادقة الإخوان والسلفيين إلا أننى لم ابدٲ عمرى بالتعرض لأى منهم بنقد لشخصه أو ذكر إسمه فى غيابه لأن شرف الخصومة ونبل ورقى الحوار له أصول وقواعد غابت عن هؤلاء الذين يدعوا العلم ففى غياب الشخص أناقش الرأى الذى أعارضه ولا أذكر أسم صاحبه إلا فى وجوده ليكون له حق الرد لكن واضح أن هؤلاء الرعاع لا يعرفون الأدب أو الاصول ويحفظون ولا يفهمون معنى الأدب الإسلامى فى الحوار مما دعانى لنشر شهاداتى الأزهرية على صفحتى للفيسبوك وإرسالها لمن يرغب رغم أن هذا لن يمنع مثل هؤلاء فهم لا يعرفون الخجل ويحيون بالكذب كما ان شهاداتى نشرت على شاشات التلفزيون 4 مرات وهو امر مخزى ولم يحدث مع احد من قبل لكن ماذا نفعل مع خوارج العصر زنادقة الإخوان والسلفيين
لذا قررت الرد بناء على رغبة اولادى واصدقائى !!!

ملحوظة : – نحن على إستعداد لمناظرة أى من هؤلاء الأسماء وغيرهم فى أى موضوع على الهواء لو كان أحدهم يجرؤ ولديه علم ودين.
الشيخ د مصطفى راشد عالم ٲزهرى ورئيس الاتحاد العالمى لعلماء الإسلام من ٲجل السلام ومفتى استراليا ونيوزيلندا ورئيس منظمة الضمير العالمى لحقوق الإنسان التابعة للٲمم المتحدة وعضو الاتحاد الدولى للمحامين والاتحاد الدولى للصحفيين وعضو اتحاد الكتاب الافريقى الاسيوى والسفير بمنظمة السلام الدولية…
وأستميح الجميع عذرا على ما ورد أعلاه من تعبيرات تنم عن غصة وإحساس بظلم وإفتراء أتعرض له منذ زمن حاولت ترجمته إلى مرادفات..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.