جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

أمين باشا فكري

0 28

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

إعداد دكتور نورا سلطان


ولد أمين باشا في القاهرة سنة /١٨٥٦م..
و والده المرحوم عبد الله باشا فكري ( الاديب والشاعر)
كان من ضمن الشباب الذين أرسلهم إسماعيل باشا إلى آكس بفرنسا لتلقي علم الحقوق، فتعيَّن في المحكمة المختلطة، ثم تولى رئاسة النيابة في مصر سنة ١٨٨٨م.

ألَّف كتابًا مطولًا في جغرافية مصر والسودان، ثم تعين سنة ١٨٨٩م قاضيًا في محكمة الاستئناف الأهلية، فلم تزدد الحكومة إلا ثقة به واعتمادًا عليه،

- Advertisement -

وفي السنة التالية انتدبت المرحوم والده عبدالله فكرى لرئاسة الوفد العلمي المصري في المؤتمر الذي انعقد في عاصمة أسوج إذ ذاك، فصحبه نجله امين صاحب الترجمة في جملة أعضاء الوفد، فشاهد أوروبا ودرس أحوالها، فلما عاد كتب رحلة والده هذه وسماها «إرشاد الألباء إلى محاسن أوروبا»، طبعت بمصر سنة ١٨٩٢م في كتاب ضخم.

ثم تولى محافظة الإسكندرية

داهمه المرض، وتوفى فى ١٧ يناير الماضي عن ٤٤ عامًا، على أثر مرض كان يتردد إليه حينًا بعد آخر، وعاوده هذا العام فتحسنت حالته وعاد إلى مطالعة أوراق أشغاله في منزله، والكل فرحون بصحته، فبات ليلة ١٧ يناير والأمل ملء صدورهم، فأصبحوا فإذا هو فاضت روحه وهم لا يشعرون، وكانت وفاته بعارض لا علاقة له بالعلة الأصلية.

اهتم امين بنشر مآثر المرحوم والده، فجمع منظوماته ورسائله في كتاب سماه «الآثار الفكرية»، وطبعه ونشره، وله كثير من الرسائل والمنظومات

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.