جريدة النجم الوطني

أمريكاوالعالمالمستقبل_لمن…بقلم/ أ. أيمن حسين السعيد

0 50

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أمريكاوالعالمالمستقبل_لمن…بقلم/ أ. أيمن حسين السعيد

إدلب…سورية
لا زال بعض الأغبياء يعتقد أن سبب الحروب والثورات في العالم هو النفط والغاز.
مع العلم أن الطاقة الهوائية والكهربائية تم استخدامها وتجربتها وبنجاح على السيارات منذ منتصف التسعينيات البترول ولى عهده الحرب الآن على التكنولوجيا في العالم وخاصة الرقمية والصناعات الإلكترونية.
فيا أيها المحللون السياسيون العرب الأغبياء لا توهموا الشعوب بهذه الفرضيات اللامنطقية كأن تقولوا أن ثورة الشعب السوري ضد الديكتاتورية الأسدية والقمع والإستبداد من أجل نفط أو إنبوب غاز .
مخزون أمريكا من الإحتياطي النفطي يكفيها لمائة عام قادم فهؤلاء الأعراب الدمى والفرس الحمير الأغبياء سيتم خزيهم وعودتهم حفاة عراة لعدم امتلاك هذه الشعوب للعقول والخبرة في التقنيات الإلكترونية الرقمية في العالم.
والتي تحتاج لعلماء يوازون في قيمتهم قيمة علماء الذرة، منذ منتصف التسعينيات رأيت برنامجاً على قناة ألمانية لسيارة ألمانية تعمل على الهواء وبدل خزان الوقود تم وضع أربع إسطوانات مملوءة بالهواء وتصل سرعتها إلى مابين ٢٢٠ والى ٣٠٠ كم في الساعة وعند نفاذ الهواء يتم تعبئتها من محطة لتعبئة الهواء.
هذا عدا عن وجود وتصنيع الكثير من السيارات والقاطرات أو القطارات التي تعمل على الكهرباءفلا يأتيني غبي ويفهمني أن سبب الثورة في سورية هو من أجل أنابيب الغاز والذي هو سبب بسيط مما يجري في سورية.
فالحرب باردة بين الصين الآن وأمريكا لإمتلاك السوق العالمية والتحكم بها(طريق الحرير) فنحن في عصر الديجيتال والرقميات وبات (السيليكون) الآن أهم من نفط العالم أجمع. وللأسف..النمر الأمريكي لا زال في طور التعافي والخروج وللعودة بقوة بعد إنهاكه في حروبٍ عبثية باسم الإرهاب لم تحقق أهدافها منها والتي ليست في صالح الولايات المتحدة والمواطن الأمريكي .
فعندما تحالفت أمريكا في أفغانستان مع المجاهدين الأفغان وطالبان حققت أمريكا نصراً مؤزراً على الإتحاد السوفيتي أدى فيما بعد لسقوطه وكان المواطن الأمريكي يعيش برفاهية أفضل حياته وأيام عمره وقتها بسبب قوة الإقتصاد والهيمنة الأمريكية على العالم التي دافع ودفع فيها المسلمون السنة دماؤهم ضد أعداء أمريكا.
ولكن للأسف من صنع قوة أمريكا وقوة اقتصادها وهيمنتها على العالم وهم المسلمون السنة في أفغانستان والخليج وغيره من دول العالم.
تم مكافأتهم بالإنقلاب عليهم من أمريكا وسمتهم بالإرهابيون وقامت بحروب عبثية عليهم كلفت أمريكا من اقتصادها الكثير حد الأنهيار بينا كانت إيران ترقص فرحاً لضربها عصفورين عدوين لها بحجر واحد.
وأثرت هذه الحروب على رفاهية ومعيشة ودخل المواطن الأمريكي بينما كان التنين الصيني يكبر ويكبر حتى يكاد يبتلع أمريكا نفسها.
ولذا يجب إعادة رسم سياسة تصالحية من قبل أمريكا مع المسلمين السنة في العالم بعد اصطفاف إيران مع الصين من خلال الإتفاقية الأخيرة الموقعة بينهما.
فبدعم أمريكي بسيط للدول والشعوب السنية يستطيع هؤلاء المسلمين تأمين سيطرة أمريكا على العالم أجمع..
لما تمتلك بلادهم من:
_ موارد وثروات .
وجيوش بلا حرب وعتاد حديث متقدم.. وسوق استهلاكية وأماكن لإقامة استثماراتها بغض النظر عن مصلحتها مع إسرائيل التي أنهكت أمريكا وستنهكها على المدى الإستراتيجي القريب والبعيد والتي تنسحب من البساط الأمريكي لتلبس عباءة الحماية الصينية لها من خلال التعاون الأعلى نسبة في العالم بينهما أي إسرائيل والصين.
إن أمريكا عندما جاءت بها إيران للعراق لتنتقم من صدام حسين والشعب العراقي بيد أمريكية
فطعنت نفسها بيدها بخنجر أدماها والسبب غباء إدارة بوش في إزاحة صدام حسين الذي اعترف ترامب بخطأ هذا الأمرفي أحد خطاباته بالإضافة لندم الشعب العراقي الذي خسر رئيساً كان يحفظ كرامتهم ويؤمن لهم عيشاً كريماً بغض النظر عن أي شيء سوى أن لا يكون أحد من العراقيين عميلاً لإيران ضد بلده العراق.
وما أراه في حكومة بايدن الآن هو التوجه من جديد نحو المسلمين السنة بانسحاب الجيش من أفغانستان والتنسيق ما بين أمريكاو تركيا في أوكرانيا وليبيا وسوريا.
والتي بدورها أي تركيا ستكون حائط الصد المنيع عن أوروبا ضد التمدد الصيني.
ذلك الأسد الذي لا أنياب له ولا مخالب ولكن بعد انتصار أمريكا على الإتحاد السوفيتي ولنفترض لاحقاً انتصارها بتحالفها مع المسلمين السنة كباكستان والخليج وتركيا على الصين وروسيا وإيران.
هل يأمن المسلمون شر غدر أمريكا بهم من جديد!!؟

فيخترعون قصة ضدهم كقصة الحادي عشر من سبتمبروهي من اختراع المخابرات الأمريكية فالأبراج (التجارة العالمية في نيويورك)تم تفجيرها من الأسفل لإنتهاء عمرها الزمني ولتجديدها وبحجة تفجيرها تم غزو أفغانستان والعراق ومحاربة الإسلام السني في العالم أجمع، بتوجيه من الصقور الأمريكيين الذين كان خلفهم لوبي إيراني يسعى لتدمير السنة وإبادتهم في العالم أجمع بيد قوات الجيش الأمريكي للأسف.

فما كان رد إيران ومكافأتها لأمريكا غدرت بأمريكا من خلال برنامجها النووي وتحالفها مع عدو أمريكا المفترض لاحقاً وهوالعملاق الإقتصادي الصيني.
فتم طعن أمريكا بخنجر بيد قادتها الأغبياء بوش وأوباما وإدارتهما.

  • وبخنجر من قبل إيران الغادرة.

في النهاية بالإضافة لمن يريد الهيمنة على العالم سياسياً وعسكرياً واقتصادياً عليه أن يتحالف مع المسلمون السنة لا أن يكون عدواً لهم.
لأنهم يشكلون من الدول والسكان ما يوازي نصف العالم أو يزيد.
عدا عن استخدام جيوشهم لخدمة أوطانهم وأمريكا في حال أمريكا أرادت الخير لهذه الأوطان وعدم تفتيتها وتقسيمها لما يخدم إيران والصين بآن معاً.
هذا عدا عن وجود :
موارد الثروات الطبيعية على أراضي هذه الدول المسلمة والتي تشكل سوقاً استهلاكية للبضائع الأمريكية التي تسعى أمريكا في سياسة متهورة لتدميرها وتقسيمها من غير أن تعرف إلى من سيكون ولاؤها المستقبلي وتوجهها وسوقها كما العراق الذي خسرت فيه أمريكا الكثير لصالح إيران والصين وغيرها من الدول..

فبوجود الرقميات والتكنولوجية الرقمية بالإضافة إلى تشغيل سيارات العالم المستقبلية على الرقائق الإلكترنية وبطاقة الهواء والكهرباء بدل الديزل هذه تستلزم من أمريكا لإعادة مجدها من جديد التحالف حتماً مع المسلمين السنة.
لما يشكلونه من
_ دعم بشري واقتصادي من خلال فتح الأسواق للمنتجات والبضائع الأمريكية بدل الصينية وبالتالي عجلة مصانع أمريكا لا تتوقف أبداً
_وكفاها تخطيء في حربها ضد من يحمل بارودة وسلاح الكلاشينكوف بينما الصين تكاد تبتلع أمريكا وتهيمن على العالم بلا حرب مع أحد وبالقوة الناعمة.
من سيهيمن على العالم مستقبلاً عليه التحالف مع المسلمين السنة في أصقاع الأرض لأنهم بيضة القبان التي سترجح كفته.
فإيران مجرد بلد واحد وسوق واحد وليس لديه في ميزان القوة إلا موقعه وموارده التي يسخرها لحرب إبادة مذهبية ضد المسلمين السنة وتصدير ما يسمى الثورة الخمينية الإرهابية التدميرية حتى على أمريكا نفسها فلا أمان من إيران لأمريكا.
ولا زال خنجر إيران في ملفها النووي ومشروعها الصاروخي وحربي أفغانستان والعراق منغرزاً في ظهر أمريكا التي لا زالت تنزف منه لهذه اللحظة فهل من يعتبر في إدارة الرئيس الجديد لأمريكا جو بايدن.!؟؟!!؟؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.