جريدة النجم الوطني

- Advertisement -

- Advertisement -

أكثر من1000 وفاة ونحو 70000مصاب بكورونا في الولايات المتحدة وترامب يرفض إستمرار الحظر والإغلاق

0 30

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

- Advertisement -

أكثر من1000 وفاة ونحو 70000مصاب بكورونا في الولايات المتحدة وترامب يرفض إستمرار الحظر والإغلاق

متابعة/ د. هاني توفيق

توجه الرأي العام الأمريكي بشكل تصادمي مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، بعدما أظهرت إحصائيات عدد الوفيات والمصابين الناجمة عن فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة والذي بلغ 1031 وفاة بينما بلغ عدد الذين ثبتت مخبرياً إصابتهم بالوباء في هذا البلد 68 ألفاً و572 شخصاً، لتحتل  الولايات المتحدة المركز الثالث عالمياً كأكبر دولة في العالم بعد الصين وإيطاليا من حيث عدد الوفيات الناجمة عن كورونا، حيث تتصدّر نيويورك قائمة الولايات الأكثر تضرّراً بالوباء إذ سجّلت مدينة نيويورك وحدها وفاة 280 شخصاً بالفيروس من أصل عدد سكان الولايات المتحدة البالغ 327 مليون نسمة وقد حذّر تقرير أحيل إلى الكونغرس هذا الشهر من أنّ الفيروس قد يصيب في نهاية المطاف ما بين 70 إلى 150 مليوناً من هؤلاء، إلا الرئيس الأمريكي وكالمعتاد كان له رأي آخر وضعه في مسار معاكس مع خبرائه ومستشاري الولايات المتحدة الصحيين بتحديده موعدا نهائيا لتنشيط الاقتصاد، رغم حث السلطات المحلية في نيويورك سكان المدينة على فرض حجر ذاتي للوقاية من كورونا.

حيث خرج مصرحاً للصحفيين: سننتصر على فيروس كورونا وآمل أن يتم ذلك قبل عيد القيامة، وإنه يهدف إلى إعادة فتح “أجزاء كبيرة من البلاد” قبل عيد الفصح، مع أن  المسؤولين الصحيين نصحوا أي شخص غادر نيويورك مؤخرا بوضع نفسه في الحجر الذاتي لمدة أسبوعين.

- Advertisement -

ولكن ترامب إعتبر، أن الإغلاق الحالي للبلاد واتباع إجراءات الحظر “سيؤدي إلى المزيد من الوفيات أكثر من الفيروس التاجي نفسه”.

كما وأعلن ترامب في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: “آمل أن نتمكن من القيام بذلك (إلغاء الإغلاق) بحلول عيد الفصح.أعتقد أن ذلك سيكون أمرا رائعا لبلدنا”، معللاً إنه اختار عيد الفصح بقوله: “لأنني اعتقدت للتو أنه وقت جميل، وجدول زمني جميل، إنه يوم عظيم” مشيراً إلى أن هناك “أجزاء كبيرة من بلادنا تعمل بشكل جيد للغاية” مع “أعداد صغيرة” من عدوى الفيروسات التاجية.

يذكر أن الموعد النهائي الذي حدده ترامب لفتح الإغلاق والذي ربطه (بعيد الفصح) يتعارض بشكل كبير مع التدابير الوقائية لأنه من المعروف بأن الأعياد وإحتفالاتها ستؤدي إلى إكتظاظ الكنائس في جميع أنحاء البلاد وما لذلك من تبعات سلبية في ظل ذاك الفيروس الذي لا يتهاون مع ضحاياه، الا أن ترامب عاد وقالها مجدداً: “أعتقد أنها ستكون فترة جميلة”.

وقد أثارت تصريحات الرئيس هذه انتقادات واسعة النطاق. وقال الحاخام جاك مولين ، رئيس تحالف الأديان: “إن إصرار الرئيس على مهلة تعسفية – رمزية – قد يعرض المزيد من الأرواح للخطر. إن الاقتراح القائل بأن خطر هذا الوباء سوف يمر من خلال عيد الفصح لا تؤكده الأدلة العلمية” كما وذكرت صحيفة “غارديان” البريطانية إن خطاب ترامب في تجمعه الذي رعته شبكة “فوكس نيوز” الموالية له بواشنطن عكس حقيقة مرعبة وهي أنه “مثل كابتن الطائرة الذي يعلن فجأة أنه سيهبط على الماء وهو يضع كمامة على عينيه” وأضافت:”في ذلك اليوم الذي دعا فيه ترامب إلى إنهاء حالة الإغلاق والعزل في أمريكا تحدثت تقارير عن وفاة المئات من الأمريكيين جراء إصابتهم بفيروس كورونا، ومن الواضح أن دعوة ترامب لإعادة فتح الأسواق بحلول عيد الفصح في الـ12 من الشهر المقبل كانت نابعة من غريزته التجارية ومن حملته الانتخابية، وليس على أساس العلم”

ولفتت الصحيفة النظر إلى أن الخطاب الأخير لترامب مَثّل “تحولا كبيرا آخر” في سياسته إذ أعلن في البداية أنه لا ضرورة للقلق وأن الفيروس سيختفي بمعجزة، قبل أن يعلن في وقت لاحق أنه “رئيس في فترة حرب” ويدعو شعبه إلى البقاء في منازلهم وعدم الاختلاط..!!!

وختمت الصحيفة: “الآن نراه يعود للموقف الأول بعزمه إعادة فتح الأسواق مصراً على تسمية كورونا بالفيروس الصيني، وفي الوقت ذاته يدعو الأمريكيين إلى حماية المواطنين من أصل آسيوي، وتابعت الصحيفة “راقبنا ترامب وهو يلقي كلمته من مقعد يبعد 30 قدما عن الحاضرين، وشهدنا كيف أن هذا الرئيس يمتلك قوة مخيفة للسيطرة على حياة وموت الأمريكيين غير أنه من الواضح إن حياة الشعب الأمريكي في هذه الأزمة هي عبء كبير لا يمكن لترامب أن يتحمله، لأنه شخص غير مؤهل، وهو الوحيد الذي أقام في البيت الأبيض كرئيس دون أي خبرة سياسة أو عسكرية تذكر.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.