جريدة النجم الوطني

أقيمت فوق إحدى عجائب العالم القديم – قلعة قايتباي – الإسكندرية….بقلم/ محمد حلاوة

0 30

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أقيمت فوق إحدى عجائب العالم القديم – قلعة قايتباي – الإسكندرية….بقلم/ محمد حلاوة

من يحمي مصر من غزاة الشمال العثمانيين في الشرق
والأوروبيين في الغرب كان هذا لسان حال السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي.

ففي القرن الحادي عشر، تعرضت المدينة لأسوأ الهزات الأرضية، بدأت في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، وأدت إلي دمار أحد أهم معالم مدينة الأسكندر، بل أحد عجائب الدنيا السبع، منارة الإسكندرية.

وبعد فترة زمنية، تولى المماليك حكم مصر وقرر السلطان الأشرف قايتباي بناء قلعة تحمي مصر من الاتراك، فتم بناء القلعة في نفس مكان المنارة، وتعد قلعة “قايتباي” من أجمل القلاع الحربية بحوض البحر المتوسط، وقد اهتم بها سلاطين وحكام مصر على مر العصور التاريخية، ويعود تاريخ بناء القلعة إلى عام 882 هجري / 1477 ميلادي.

قلعة قايتباي هي حصن دفاعي ساحر يقع في اسكندرية ويطل على البحر الأبيض المتوسط، وهو احد أشهر المعالم السياحية في مصر وأهم مايميزها من الداخل هو «التصميم الهندسي العظيم» للممرات والسردايب الخاصة بالجنود.

وللقلعة مدخل رئيسي بالجهة الجنوبية الغربية على هيئة برجين على شكل ثلاثة أرباع الدائرة، وتتضمن سورين يمثلان نطاقين دفاعيين، وتتكون القلعة من ثلاث طوابق مربعة الشكل، وتوجد في أركان البرج الأربعة أبراج نصف دائرية تنتهي من أعلى بشرفات بارزة، وهذه الأبراج تضم فتحات لرمي السهام على مستويين.

ويشغل الطابق الأول مسجد القلعة الذي يتكون من صحن وأربعة إيوانات وممرات دفاعية تسمح للجنود بالمرور بسهولة خلال عمليات الدفاع عن القلعة، وكان لهذا المسجد مئذنة إلا أنها انهارت مؤخراً، والمسجد يبزر بأهميته كأحد أقدم المساجد المعروفة بالاسكندرية.

أما الطابق الثاني، فيحتوي على ممرات وقاعات وحجرات داخلية، ويضم الطابق الثالث حجرة كبيرة، “مقعد السلطان قايتباي”، حيث يجلس عليه لرؤية السفن على مسيرة يوم من الاسكندرية يغطيه قبو متقاطع.

يضم الطابق الثالث حجرة كبيرة (مقعد السلطان قايتباي) يجلس فيه لرؤية السفن التي تمر علي الاسكندرية، ويوجد بالقلعة صهريج ضخم لتخزين المياه العذبة لاستخدام المقيمين بالقلعة.

وبعد فترة ضعفت الإمبراطورية العثمانية ووقعت القلعة تحت سيطرة القوات الفرنسية عام ١٧٩٨م ولحق بعض الضرر بها.

في عام ١٨٠٥م تولى محمد على باشا حكم مصر وقام بتجديد القلعة وترميمها، وفي عام ١٨٨٢م قامت الثورة ووقعت فريسة في يد الاحتلال البريطاني الذي ادى إلى تدمير اجزاء كثيرة في القلغة.

واخيرًا قامت وزارة الدفاع بترميم القلعة وجعلها متحف تاريخي منذ عام ١٩٠٤م.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.