جريدة النجم الوطني
alnigm.com/gif2.gif

أساطير لا تنسى “جانلويجي بوفون” إعداد/أحمدحسين

0 19

أساطير لا تنسى “جانلويجي بوفون”
إعداد/أحمدحسين

جانلويجي بوفون لاعب كرة قدم إيطالي، يلعب كحارس مرمى وهو كابتن فريق الدرجة الأولى يوفنتوس.

وبعد أن بدأ مهنته الرياضية في كرة القدم مع فريق بارما ف.س، أثبت أنه يستحق قيمة الصفقة التي انتقل بها إلى فريق يوفنتوس حيث حقق معه أربع ألقاب للدوري الإيطالي كما حقق العديد من الألقاب الأخرى خلال مسيرته الطويلة مع الفريق نفسه.

ومن خلال أدائه الممتاز في بطولة كأس العالم المقامة عام 2006 تمكن بوفون من الحفاظ على مكانته كواحد من أفضل حراس العالم.

وولد بوفون في 28 يناير 1978 في كارارا – إيطاليا وهو ولد لاثنين من الأبطال الرياضيين حيث أن والده كان بطلًا في رفع الأثقال وأمه بطلة في رمي القرص وقد ظهرت مورثات التميز الرياضي مع بوفون من خلال تميزه في لعبة كرة القدم.

وبدأ لعب كرة القدم ضمن خط الوسط وانتقل بعدها إلى حراسة المرمى في الحدية عشر من عمره، حيث انضم إلى برنامج فريق بارما للشباب.

وظهر بوفون مع فريق بارما لأول مرة في نوفمبر 1995 حيث كان جزءًا من فريق بارما للمبتدئين الذي فاز في بطولة أوروبا للشباب تحت سن 21 في ربيع العام التالي، تمكن من تثبيت نفسه على أن يكون الحارس الأساس في تشكيلة الفريق عام 1997، ومن خلال عمله الرائع في حماية شباك بارما تمكن من مساعدة الفريق في الحصول على بطولة كاس أوروبا وكأس إيطاليا وكأس السوبر الإيطالية عام 1999.

وتمكن الحارس الذي يبلغ من الطول 6.4 قدم (1.95 متر) من ترك انطباع قوي خلال ظهوره الأول مع المنتخب الوطني في أكتوبر 1997 في مباراة ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ولكنه لم يلعب في البطولة التي أقيمت في العام التالي.

وتمكن من الحصول على مقعده في صفوف منتخب إيطاليا قبل بطولة الأمم الأوروبية عام 2000 لكنه عانى من كسر في اليد ولم يتمكن من اللعب في تلك البطولة.

وانتقل بوفون إلى فريق يوفنتوس في صيف 2001 بصفقة تقارب 45 مليون دولار أمريكي حيث سجل ذلك الرقم ضجة بالنسبة لصفقة انتقال حارس مرمى، وقد أثبت حقيقة أنه يساوي القيمة الضخمة للصفقة بعد أن قاد الفريق لتحقيق أربع القاب متتالية للدوري الإيطالي بالإضافة إلى لقبي كأس السوبر الإيطالية و حصد لقب أفضل لاعب في بطولة أوروبا للأندية عام 2003، كما حقق قفزة كبيرة إلى المستوى العالمي من خلال أدائه المتميز في بطولة كأس العالم 2002.

وفي مايو 2006 كان بوفون من بين بعض اللاعبين الذين اتهموا بالرهان على المباريات في فضيحة نادي يوفنتوس الشهيرة المعروفة باسم كالتشيوبولي، بعدها تم تخليصه من المخالفات واختير ليبقى مع الفريق بالرغم من أن الفريق تم إنزاله إلى دوري الدرجة الثانية بعد تجريده من بطولتي الدوري في العامين الأخيرين كعقوبة له.

وبالرغم من السمعة السيئة التي أحاطت بكرة القدم الإيطالية فقد تمكن بوفون من قيادة التشكيلة المثير للمنتخب الإيطالي إلى نهائيات كأس العالم عام 2006، ومن خلال تلقيه هدفين فقط، تمكن من الحصول على جائزة ياشين كأفضل حارس مرمى في البطولة بالإضافة إلى تحقيقه المركز الثاني في جائزة الكرة الذهبية.

ولم يتمكن بوفون من المشاركة في معظم مباريات كأس العالم عام 2010 بسبب عودة الإصابة، لكنه اختير للمشاركة مع الفريق الأول ضمن بطولة الامم الأوروبية لعامي 2008 و 2012، وفي نفس الفترة عاد يوفنتوس إلى دوري الدرجة الأولى تحت عنوان جنًا إلى جنب عامي 2012 و 2013.

وفي عام 2013 أظهر بوفون أنه لا يخترق وذلك من حيث أنه لم يسجل في مرماه أي هدف خلال مباراة النصر في نهائي كأس السوبر الإيطالية وبالنظر إلى زميله في الفريق فابيو كانافاروالذي سجل 136 رقمًا دوليًا فإن بوفون لا يزال يمتلك الفرصة لتحقيق وكسر المزيد من الأرقام العالمية.

وتزوج بوفون من عارضة الأزياء التشيكية ألينا سيريدوفا في حزيران عام 2011، حيث أنهما كان على علاقة منذ عام 2005 وخلال هذه الفترة أنجبا طفلين أحدهما في الرابعة والثاني في السادسة من العمر، في عام 2014 أعلن بوفون انفصاله عن زوجته بعد ثلاث سنوات على زواجهما.

وأما الآن فإن بوفون على علاقة بمقدمة برامج كرة القدم المحلية إيلاريا داميكو وقد أعلن عام 2014 أنهما ينتظران طفلًا جديدًا.

واعترف مرة أمام الصحافة أنه كان يعاني من الاكتئاب في فترة 2003- 2004 وأنه كان يزور طبيبًا نفسيًا وحتى الآن لا يعلم ما السبب، وخصوصًا أنه يعتبر إنسانًا مرحًا لكنه لم يكن راضيًا عن نفسه في تلك الفترة.
لو أنه لم يكن لاعب كرة قدم كان يفضل أن يكون لاعب تنس حيث أنه يعشق تلك الرياضة ويمضي ساعات وهو يشاهد المباريات، وهو من مشجعي التشيكي إيفان ليندل والسويدي ستيفان إيدبيرغ والأسترالي بات رافتر، وتمنى لو كان مثلهم.

ويعتبر بوفون أن التصدي التاريخي بالنسبة له هو تصديه لرأسية زيدان في الدقائق الأخير من نهائي كأس العالم عام 2006 حيث تمكن المنتخب الإيطالي من تحقيق اللقب في ذلك اليوم.

واعتبر بوفون حارس ريال مدريد السابق وبورتو الحالي ايكر كاسياس أفضل حارس مرمى شاهده في حقبته، بالإضافة إلى الإنكليزي جون هارت والألماني مانويل نوير.

ومثله الأعلى هو حارس المنتخب الكاميروني توماس انكونو حيث أنه كان يشجع منتخب الكاميرون بعد المنتخب الإيطالي، وقد أطلق على مولوده الأول اسم توماس تيمنًا بمثله الأعلى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.