جريدة النجم الوطني

أحمرُ دمِك و سوادُ قلبِي يلتقِيانْ بقلم / اعتدال الڨاسمي

0 54

أحمرُ دمِك و سوادُ قلبِي يلتقِيانْ بقلم / اعتدال الڨاسمي

لا أتذكر جيداً اللحظة التي قررت فيها أن أعتنق إحمرار دمك سوادا لقلبي ، لا أتذكر حتى تلك اللحظة التي أعتقت فيها رقاب عُشاقي و أخليتُ سبِيل المكانِ لك و لكلامِك و لِي …

كل الأشياء في هذا العالم ملك لنا … كلها ما عدى قلبك ربما ؟

أحمرُ الشِفاه يليقُ بِي أكثر حِين أفكر بِك ، و لكِنّ سواد الأمُور يُسيطِر على المشهدِ دائمًا … حتّى أن الأحمر لا يرُوق لك بعد الآن … أو رُبما هو لم يكُن كذلك يوماً ؟!

ربما إعتقدت في سريرتي أنه يروق لعينيك …

دعني أوضح أكثر ( لأجمل عينين في المجرة … )

….

في بعض الأحيان ينتابني شعور فظيع في معرفة لون دمك الحقيقي … اللون حين يلامس يدي ، أو حين يلطخ قماشا أبيض .. أجل … دمك أنت ، لما كل هذا الذهول الآن ؟!

ألم يسبق لك و أن فكرت في قتل أحدهم ؟!

أنا أفكر في قتلك دائما …

ربما يكون الأمر أكثر فظاعة مما يبدو عليه …

دعنا نجرب …

أنت و أنا و بعض المحاولات التي ربما تصبح حقيقية بعد حين …

ألا ينتابك شعور غريب حيال الأمر ؟!

أجل ، أمري أنا ؟! أمر تفكيري ؟! أمر إقتراحي ؟!

لا لا ،، لا أعني بالأمر أني أريد قتلك ربما …

أعني أنني أحببتك يوما … ألا تراه أمر مخيف بعض الشيء ..

….

كل الأشياء تملك المرة الأولى … و ربما هذه موتته الأولى …

اعتدال الڨاسمي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.