جريدة النجم الوطني

أحزان أسد بابل-جبّار الكوّاز-شاعر عراقي

0 38

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

(أحزان اسد بابل)

لا عيادات الاطباء
رممت فكه المكسور
-من يرفع دعوى على مغامر الماني حاول اغتياله-
لا الشرطة حمته من النفايات

  • نقوده غير صالحة للتداول اليومي-
    ولا الكمامات أنقذت حنجرته من ضجيج السوق
    -مستوردوها هاجروا في جوازات مزيفة-
    لا المتحف دجَنه في قارورة (فورمالين)
    -المتحف رحل الى خرائب الفراغ-
    لا الشط سقاه كأساً دهاقا
    -الشط ذاكرة نفايات-
    فكيف يهابه المطر،
    وتخشاه الرعود? !
    -ما مرّ عام الّا و العراق جوع-
    ولماذا لم يزوّرْ جوازا
    ويلتحق بغابات افريقيا؟!
    -أفريقيا في مدينة العاب واشنطن-

الغيوم التي وقفت فوق رأسه
لم تمطر خشية غضبه.
فهي
مازالت ظمآى لزمجرته.
-زمجرته سرقها زعماء التصفيق-


في حمى اسد بابل
الاسلاك الشائكة
تئن
كعثرة ليل.
-لا ليل في اعراس الدم –
فمن علم الاسمنت قتل الاشجار? !
-الأسمنت ملاعق الغابات-
ومن علم الناس قتل الاسود? !
-الناس سكارى وما هم بسكارى-

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.